قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية كريستوف كاستانير، أمس الإثنين، إن الهزيمة التي مني بها حزب إيمانويل ماكرون، المنتمي إلى تيار الوسط، في انتخابات مجلس الشيوخ كانت “متوقعة”.
وأضاف كاستانير في تصريحات لإذاعة “أر أم سي” الفرنسية أن “حزب ماكرون (الجمهورية إلى الأمام) حصل على 28 مقعداً، من أصل 348 مقعداً بمجلس الشيوخ، وهذا العدد (28) أقل بمقعد واحد عن عدد المقاعد التي كان يشغلها قبل الانتخابات”.
ولن يتم الكشف عن قائمة رسمية بعدد الاصوات في مجلس الشيوخ، حتى يعلن أعضاء المجلس المنتخبون حديثا المجموعة التي سينضمون إليها، وربما يحدث ذلك في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وكان من المتوقع أن تكون الانتخابات معركة شاقة بالنسبة لحزب “الجمهورية إلى الأمام” حيث يتم انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ بشكل رئيسي في جميع أنحاء فرنسا، من جانب أعضاء المجالس المحلية، الذين كان قد تم انتخابهم قبل أن يؤسس ماكرون حزبه في العام 2016.
وتابع كاستانير، إن “الذين صوتوا … يمثلون الأحزاب القديمة، والأحزاب القديمة صوتت لصالح مرشحي الأحزاب القديمة”.
ومن المقرر أن يظل حزب” الجمهوريون”، المحسوب على تيار يمين الوسط، الكتلة الأكبر في مجلس الشيوخ الذي يتمتع بصلاحيات محدودة.
ويمكن للجمعية الوطنية، التي يتمتع بداخلها حزب “الجمهورية إلى الأمام” بأغلبية مريحة، أن تلغي قرارات مجلس الشيوخ، إذا لم يوافق المجلسان على تشريع مقترح.
وربما تمثل النتيجة حجر عثرة أمام بعض مقترحات ماكرون الخاصة بالإصلاح السياسي.
ويرغب ماكرون في منع السياسيين من الاحتفاظ بمقاعدهم في البرلمان لأكثر من ثلاث دورات، ولكن هذه الخطوة سوف تتطلب تعديل الدستور.









اضف تعليق