الرئيسية » أرشيف » "الحويجة" تغير واجهة المنطقة والاقتتال الطائفى يشتد تحالف من 7 تنظيمات مسلحة بديالى وجيش سنى بالرمادي
أرشيف

"الحويجة" تغير واجهة المنطقة والاقتتال الطائفى يشتد
تحالف من 7 تنظيمات مسلحة بديالى وجيش سنى بالرمادي

تتسارع وتيرة الاحداث فى العراق يوما بعد الأخر خاصة بعد سقوط أكثر من 200 قتيل خلال اربعة ايام من الاقتتال العنيف بعدما اقتحمت قوات عراقية خاصة ساحة "الحويجة" وارتكبت قوات المالكى مذابح بحق السنة المعتصمين فى الساحة ضد سياساته ..
فيما شهدت الجمعة محافظات الأنبار ونينوى وديالى وصلاح الدين وكركوك ومناطق في بغداد حشود سنية اصطف إلى جوارها بعض من الشيعة في ساحات الاعتصام حيث أقيمت صلوات جمعة (شيعية سنية) موحدة، استمع خلالها المصلون إلى خطب الجمعة التي أكدت على استمرار المحتجين بمطالبهم التي تنادي باستبدال المالكي.
في وقت جنب اتفاق عقد بين محافظ صلاح الدين احمد الجبوري وبين العشائر المسيطرة في ناحية سليمان بيك على تسليم الناحية إلى الأجهزة الأمنية مقابل عدم اقتحام البلدة وضمان سلامة المسلحين ، (جنب) المنطقة من الإبحار فى الدماء.وقد دخلت القوات العراقية أمس البلدة إثر انسحاب المسلحين سلما.

فى حين تحالفت سبعة تنظيمات مسلحة أبرزها النقشبندية فيما بينها تمهيدا لاعلان الخلافة الاسلامية في كل منطقة يجري بسط سيطرة المسلحين عليها، مؤكدا ان احداث قره تبه شمال ديالى كانت اولى خطوات تنفيذ المخطط داخل المحافظة.بينما شكلت العشائر فى الرمادى مركز محافظة الانبار (وهي مهد الاحتجاجات المناهضة للمالكي) جيشا سمي (جيش العزة) لحماية أهل السنة والجماعة والدفاع عن ساحات اعتصامهم.

وفى السياق اندمجت سبعة فصائل وألوية عسكرية فى تحالف جديد ابرزها النقشبندية والجيش الاسلامي والمجاهدين وكتائب المصطفى وشبيبة الاسلام .. وقد اختارو الجيش "الجديد المهجن" منطقة حوض حمرين كامارة اسلامية للجماعات المسلحة .

حرق المطالب
وقد خرج الآلاف من أبناء مدينة الرمادي، الجمعة، في تظاهرة تحت شعار "جمعة حرق المطالب"، رفع خلالها المحتجون لافتات مناهضة للحكومة وقاموا بإحراق مطالبهم في إشارة إلى تجاوزها واللجوء إلى "الدفاع عن نفسهم" في مواجهة القوات الحكومية.
 
وقال إمام جمعة الرمادي قصي الزين خلال خطبة صلاة الجمعة إن "معتصمي الرمادي يبايعون جيش العزة والكرامة".
 
وقال إن "الجيش سيقوم بحماية المحتجين في الرمادي وساحة التظاهر"، مشددا بالقول "لن نعود إلى بيوتنا خائبين سنموت أو ننتصر".
 
فشل مبادر شيعية سنية
وكان الوقفان الشيعي والسني قد طرحا مبادرة لتهدئة الأوضاع ونزع فتيل الأزمة، لكن يبدو أن تلك الجهود لم تثمر عن نتيجة وسط دعوات لرجال دين سنة بارزين لحمل السلاح من أجل "الدفاع عن النفس" في مواجهة القوات الحكومية.