الرئيسية » أرشيف » السبسي "العدو الأول للنهضة" يعلن ترشحه للرئاسة التونسية
أرشيف

السبسي "العدو الأول للنهضة" يعلن ترشحه للرئاسة التونسية

أكد رئيس حزب "نداء تونس" الباجي قايد السبسي, عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة نزولا عند رغبة التونسيين, مشيراً إلى وجود خلافات جوهرية مع حزب "النهضة" الإسلامي الذي يقود الائتلاف الثلاثي الحاكم.

وقال السبسي, الذي تعتبره "النهضة" "عدوها ومنافسها الأول" في تصريحات لصحيفة "البيان" الإماراتية إنه سيخوض الانتخابات إذا كان ذلك سيخدم تونس ويريح التونسيين من الأوضاع المتردية التي آلت إليها بلادهم.

وأضاف أن الوقت حان ليجتمع شمل الأنصار الفعليين للحرية والديمقراطية والحداثة والاعتدال والخائفين على بلادهم والراغبين في إنقاذ تونس من خلال جبهة واحدة تحمي البلاد من الأخطار المحدقة بها.

وأشار إلى أن "تونس تمر بفترة عصيبة بسبب محاولات الإقصاء اليومية لكل منافس جدي لحزب النهضة".

وتحدث السبسي عن وجود "خلافات جوهرية بين حزبي نداء تونس والنهضة في فهم طبيعة الدولة والمجتمع التونسيين وفي فهم قيم الحرية والديمقراطية والتعاطي مع أهداف الثورة".

وأضاف: "نحن مع استمرارية الدولة ومع مدنيتها وحداثتها وتفاعلها مع العصر ومع العالم من حولنا, ومع احترام خصوصياتنا الوطنية وخصوصيات نموذجنا المجتمعي, ومع روح المصالحة الوطنية وعدم إقصاء إلا من أدانه القضاء وثبتت عليه تهمة الفساد والإضرار بالمصلحة العليا للوطن".

ورأى السبسي أن "المرحلة المقبلة تتطلب تحالف كل القوى الديمقراطية الحقيقية والوسطية والحداثية ذات المرجعية الإصلاحية التونسية إلى التحالف في جبهة واحدة, من أجل مواجهة أخطار التطرف والإقصاء وهيمنة طرف واحد على السلطة".

في سياق متصل, اتهم حزب "نداء تونس", "النهضة" بدعم ميليشيات هاجمت السبت الماضي اجتماعا شعبيا له في جزيرة جربة السياحية (جنوب).

وذكر الحزب في بيان, أن "ميليشيات مدعومة من حزب النهضة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية نظمت اعتداء ارهابيا على الاجتماع", محملا "مسؤولية حصول هذه الجريمة لوزارة الداخلية ووزيرها" علي العريض القيادي في "النهضة".

وأضاف "رغم الاتصالات المتكررة المباشرة في وزارة الداخلية قبل اجتماع جربة وخلال الهجوم عليه, لم تتوفر الحماية الأمنية للمجتمعين وفيهم عدد كبير من العائلات والأطفال".

وطالب الحزب بـ"تحييد" وزارة الداخلية واستبدال العريض بــ"شخصية كفؤة ومحايدة لا تخلط بين حماية أمن وحقوق المواطنين والأجندات الحزبية المتواطئة مع العنف ومرتكبيه".

وحذر من أن "نهج الإعتماد على العنف والترويع بات سياسة منهجية تمارس من طرف مجموعات منظمة مدعومة سياسيا ومحمية من المحاسبة والمساءلة", في إشارة الى "الرابطة الوطنية لحماية الثورة" المحسوبة على "النهضة".