حررت قوات الشرعية اليمنية أمس، سلسلة مرتفعات استراتيجية في محافظة صعدة، قتل خلالها عشرات الانقلابيين الحوثيين، في وقت ارتكبت ميليشيات إيران مجزرة بحق المدنيين في مديرية حيس، حيث أسفر قصف حوثي على المدينة عن مقتل ستة مدنيين وذلك في رد حوثي يائس على الهزيمة الساحقة التي تعرضت لها ميليشيات إيران على أيدي القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي في اليمن والجيش الوطني.
وقال الجيش الوطني اليمني إن ما لا يقل عن 30 عنصراً من الميليشيات الحوثية الانقلابية لقوا مصرعهم، فيما تم أسر اثنين آخرين، في مواجهات عنيفة مع قوات الجيش الوطني في مديرية باقم بمحافظة صعدة.
وقال قائد اللواء الخامس حرس حدود العميد صالح قروش لموقع سبتمبر نت الإخباري إن عناصر اللواء تمكنوا من استعادة السيطرة التامة على التباب السود وتبة “بي ام بي” وتبة البركان وعدد من المرتفعات المحيطة بمنطقة مندبة باتجاه مركز مديرية باقم.
كما تمكن الجيش اليمني، بدعم من التحالف، من تحرير جبل الضراوية في مواجهات عسكرية في الجبهة الشمالية من صعدة. وأكد مصدر عسكري لموقع “العربية” أن الجيش الوطني بدعم التحالف استعاد عدة جبال وتباب مهمة تابعة لمديرية باقم منها جبل الضراوية الإستراتيجي. وحقق الجيش الوطني اليمني تقدماً كبيراً على مدار الأيام السابقة على جبهة صعدة.
في غضون ذلك شنت مقاتلات التحالف العربي عدة غارات جوية مستهدفة تعزيزات للميليشيات الانقلابية قادمة من ضحيان. ودمرت الغارات الجوية عدة آليات قتالية وخلفت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات. وتكمن أهمية المناطق المحررة في مندبة كونها تطل على منطقة أبواب الحديد التي ستنتقل من خلالها المعارك لآل صبحان المجاورة لمركز المديرية الذي بات يفصل الجيش الوطني عنها قرابة ثلاثة إلى أربعة كيلو مترات فقط.
وأكد مسؤول عسكري يمني أن ميليشيات الحوثي أصبحت مُهدّدة في معقلها الرئيس بمحافظة صعدة أقصى شمال البلاد، مع تقدم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، بإسناد من التحالف العربي. وقال الفريق محمد المقدشي، مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة، إن “العصابات الحوثية أصبحت مُهدّدة في عقر دارها بمحافظة صعدة مع تقدم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في عمق صعدة وباتجاه منطقة برط بمحافظة الجوف، والاقتراب باتجاه حرف سفيان بمحافظة عمران”.









اضف تعليق