لقي عشرة جنود يمنيين وأصيب حوالي 30 آخرين في مواجهات عنيفة أمس, بين عشرات المحتجين من شرطة النجدة المطالبين بعلاوات دورية وبين قوات عسكرية التي دفعت بها السلطات على إثر ارتداء المحتجين زياً مدنياً واقتحامهم وزارة الداخلية والسيطرة عليها.
وقال مصدر محلي إن قيادة الداخلية طلبت من وزارة الدفاع تعزيزات عسكرية لإخراج المسلحين من الوزارة فدفعت الأخيرة بجنود مدججين بالأسلحة من وحدة مقاتلة من الفرقة الأولى المدرع فوقعت بينهم معارك عنيفة وبين المحتجين الذين سيطروا على حي الحصبة وقطعوا الطريق الموصل إلى مطار صنعاء الدولي.
وأضافت أن قوات الأمن المركزي تدخلت وطردت جنود النجدة من الوزارة وفضت الاشتباكات وتسيطر على الموقف, لافتة إلى أن بين القتلى اثنان من حراسة مكتب وزير الداخلية اللواء عبدالقادر قحطان مصرعهم.
في المقابل, أشارت مصادر أخرى إلى أن الفرقة لم تتدخل وأن الاشتباكات وقعت بين شرطة النجدة وحرس الوزارة وقوات الأمن المركزي التي تدخلت في ما بعد لحسم الموقف, واستعادة السيطرة على وزارة الداخلية.
في سياق متصل, قالت مصادر أمنية مطلعة إن المحتجين جندوا من قبل القائد السابق لشرطة النجدة العميد محمد عبدالله القوسي لدعم القوات الحكومية التي كانت موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
واتهم مصدر في وزارة الداخلية, العميد القوسي الذي تم عزله بقرار من الرئيس عبد ربه منصور هادي بأنه يحرك هؤلاء المحتجين.
وفي حادث أمني آخر, شن الطيران الحربي, غارات على مواقع يشتبه تواجد تجمعات لعناصر مسلحة مرتبطة بتنظيم "القاعدة" في المناطق والقرى المتاخمة لمحافظة أبين بالجنوب, وذلك لليوم الرابع على التوالي.
إلى ذلك, اعتقلت السلطات, أحد أخطر عناصر "القاعدة" المطلوبين أمنيا عبدالرحمن عبدالقادر البيحاني, الذي كان يخطط لتنفيذ عمليات ارهابية وتخريبية في صنعاء.
من جهة أخرى, أعلنت وزارة الداخلية في بيان, أن علي ناصر حريقدان من أهالي آل جلال عبيده بمحافظة مأرب ويسكن عزلة آل حريقدان عزلة الحدبا مديرية الوادي, هو من اختطف الدبلوماسي الايطالي اليساندرو اسيادوت (30 عاما) للمطالبة بشطب اسمه من القائمة السوداء وتعويض من الدولة, رغم أنه مطلوب للأجهزة الأمنية على ذمة قضايا قتل وتقطع بمحافظة مأرب.
وأكدت أن اسيادوت اختطف أثناء خروجه مترجلا من سفارة بلاده في حي كلية الشرطة بصنعاء ونقل من قبل الخاطفين إلى مديرية الوادي بمحافظة مأرب.









اضف تعليق