الرئيسية » أحداث اليوم » تظاهرات عراقية صاخبة تندد بالسهيل وترفض مرشحي الأحزاب
أحداث اليوم عربى

تظاهرات عراقية صاخبة تندد بالسهيل وترفض مرشحي الأحزاب

احتجاجات العراق
احتجاجات العراق

جدد المتظاهرون العراقيون، أمس الاثنين، رفضهم التام لمرشح بعض الكتل والأحزاب السياسية قصي السهيل لخلافة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، وطالبوا بشخصية مستقلة تتولى رئاسة الحكومة المقبلة، كما جدد المتظاهرون مطالبهم السابقة التي تتمثل بمحاكمة قتلة المتظاهرين ومحاكمة الفاسدين، داعين الى حصر السلاح بيد الدولة وتعديل الدستور.

وهدد المتظاهرون بتصعيد الاحتجاجات في حال إصرار القوى والأحزاب والكتل على تمرير السهيل، في حين أعلنت ساحات الاعتصام عن بدئها بالإضراب عن الطعام اعتباراً من يوم أمس، لعدم تلبية مطالب المحتجين.

وقال متظاهرون إن الليلة قبل الماضية وساعات الصباح الأولى من أمس شهدت تدفقاً كبيراً من المتظاهرين بعد سماع الأنباء حول تسمية المرشح قصي السهيل لمنصب رئيس الوزراء، كما نظموا مسيرات ليليلة حتى ساعات الفجر ورددوا شعارات تؤكد رفض ساحات التظاهر تكليف المرشح السهيل لتشكيل الحكومة المقبلة والمطالبة بتسمية مرشح مستقل. وأكد المتظاهرون أنه تم إغلاق الطرق والجسور وإحراق الاطارات وإعلان حالة العصيان والإضراب العام عن الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية والخروج إلى الشارع بكثافة لإرغام الأحزاب على سحب مرشحها وتسمية بديل يحظى بالقبول من قبل الجمهور.

وأعلن المتظاهرون في بيانات صحفية بساحات التظاهر الليلة قبل الماضية عن تطوير أساليب التظاهر ورفع حالة التصعيد، ومنع دخول نواب البرلمان إلى المحافظات التي تشهد تظاهرات احتجاجية. كما شدد المتظاهرون في البيانات على أن سلطة الأحزاب تصر على الاستخفاف بمطالب المتظاهرين، وأن ترشيح قصي السهيل مرفوض شعبياً وستكون لهم كلمة حاسمة من خلال مسيرات سلمية مليونية تعبيراً عن رفضهم أي مرشح من خارج مطالب المتظاهرين.

وليلا أيضاً، شهدت مدينة العمارة انفجار ثلاث عبوات صوتية استهدفت إحداها منزل عنصر في «أنصار الله الأوفياء»، أحد فصائل الحشد الشعبي، من دون وقوع ضحايا، وفقاً لمصدر في الشرطة. وفي مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار قطع متظاهرون غاضبون، صباح يوم امس، الجسور والطرق الرئيسية في المدينة. من جهة أخرى، قام العشرات من المتظاهرين في بغداد بالإضراب عن الطعام حتى تتحقق مطالبهم بتسمية مرشح مستقل لتشكيل الحكومة وتمرير قانون الانتخابات العراقية الجديد. وقالت مصادر محلية إن «المحتجين في بغداد والمحافظات الجنوبية بدأوا حملة للإضراب عن الطعام، ووضعوا علامات على فم كل واحد منهم، تشير إلى إغلاقه وعدم تناول أي شيء». وأضاف أن «المحتجين هددوا بعدم إنهاء الإضراب حتى تشريع قانون الانتخابات الذي يريدونه وتحقيق بقية مطالبهم وتكليف رئيس حكومة انتقالية وفق المواصفات التي وضعوها».