الرئيسية » أرشيف » ثلاثة قتلى واكثر من مائتى جريح بعد اربعة ايام من العنف بغينيا
أرشيف

ثلاثة قتلى واكثر من مائتى جريح بعد اربعة ايام من العنف بغينيا

أعلنت الحكومة الغينية ان ثلاثة اشخاص قتلوا فى العاصمة الغينية كوناكرى منذ اندلاع اشتباكات بين قوات الشرطة ومدنيين الاربعاء الماضى ادت ايضا الى تدمير ممتلكات عامة.

وترغب الحكومة الغينية ترغب فى "تسليط الضوء" على مثل هذه الاحداث العنيفة قبل شهرين من اجراء الانتخابات التشريعية فى البلاد.

وقالت الحكومة فى بيان لها "ان اعمال العنف لم تسفر فقط عن تدمير الممتلكات العامة والخاصة وانما ادت ايضا الى مقتل ثلاثة من مواطنينا اثنين من المدنيين وشرطى واحد".

والضحية الثالثة لاعمال العنف -التى اندلعت فى العاصمة الغينية كوناكرى منذ الاربعاء الماضى- صبي صغير (15 عاما) "كان يشترى خبزا عندما اطلق عليه جنود الجيش الرصاص الحى من مسافة قريبة" حسبما ذكر احد افراد اسرته.

كما توفى  طالب جامعى و رجل شرطة كانا قد اصيبا بجروح يوم الاربعاء الماضى فى مظاهرات قوى المعارضة التى قمعتها قوات الامن.

واكدت الحكومة الغينية انها بصدد "كشف ملابسات" مقتل هؤلاء المواطنين عقب مظاهرة نظمتها قوى المعارضة للمطالبة بوجود ضمانات للتأكد من نزاهة الانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها يوم 12 مايو القادم.

وكانت العاصمة الغينية اشبه بـ"مدينة اشباح" يوم الخميس الماضى عقب اندلاع مصادامات بين الشباب وقوات الامن الا ان يوم الجمعة وقعت وقوع اشتباكات عنيفة بين بعض التجار.

واكد دامانتانج البرت كامارا المتحدث بإسم الحكومة الغينية ان البعض من مثيرى الشغب استغلوا التوترات السياسية بعد انتهاء مسيرة يوم الاربعاء للقيام باعمال نهب وسرقة.

وقال "لم يكن هناك عسكرى واحد فى الشوارع سوى رجال الشرطة والجنود لبسط الامن".

وكان جنود الجيش الغينى هاجم مدنيين فى ضواحى العاصمة كوناكرى حسبما ذكر العديد من شهود العيان لموقع "سليت افريك" الذين اتهموا هؤلاء بقتل صبى صغير.

واوضح كامارا انه لا يوجد اى شئ يدل على ان الاشباكات كان لها طابع عرقى -فى اشارة منه الى المواجهات التى وقعت الجمعة الماضية بين افراد اكبر مجموعة معارضة فى كوناكرى المعروفة باسم بيول وجماعة مالينك المؤيدة للحكومة.

ونددت ثلاث ائتلافات لاحزاب المعارضة امس في بيان مشترك بشن حملات عقابية منظمة منذ الاربعاء الماضى على ايدى قوات الامن الذين "هددوا أرواح المواطنين وممتلكاتهم اذ كانت جريمتهم الوحيدة هى أنهم استجابوا لمطالب المعارضة".

ودعت المنظمة الغينية لحقوق الإنسان الحكومة إلى "تسليط الضوء" على الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التى وقعت خلال هذا الاسبوع وتقديم الجناة إلى العدالة.

ودعا كل من الرئيس الغينى الفا كوندى والامين العام لمنظمة الامم المتحدة بان كى مون الجميع الى التحلى بالهدوء وضبط النفس بعد هذه المواجهات العنيفة.

ومن المقرر ان يستقبل كوندى السياسيين لمناقشة كل ما هو متعلق بالانتخابات التشريعية المؤجلة منذ عام 2011.