حدد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، مواصفات الرئيس الإيراني المقبل، وقال إن الرئيس الذي سوف ينتخب خلال الانتخابات المقبلة ينبغي أن يتمتع بروح الصمود، وأن يكون له استراتيجية شفافة ومقبولة في المجالات الاقتصادية وأن يبتعد عن المشاحنات السياسية.وفى الإطار ، أعلن ولي العهد الإيراني السابق رضا محمد بهلوي عن تشكيل المجلس الوطني الايراني المعارض برئاسته ويضم 12 حزبا وطنيا من مختلف أطياف المعارضة ، يدعو الى تطبيق الديمقراطية في إيران ، وقال انه في حال لم يتم الاستجابة لمطالبه فإنه سوف يرفع سقف مطالبه الى اسقاط النظام.
وجاءت تصريحات خامنئي لدى استقباله مجموعة من أركان الدولة والنظام، حيث أكد أن "الملحمة السياسية ستتجلى خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة".
فى وقت أكد فيه بهلوي أن النظام الايراني الذي يسعون الى اقامته لن يتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ومن بينها البحرين لأنه سيقوم على اساس علماني يحترم حقوق الاقليات وحرية الأعتقاد.
وأوضح بهلوي أن النظام الإيراني الحالي يتمسك بحقه في امتلاك السلاح النووي لا لضرب إسرائيل كما يزعم بل لفرض الإمامة الشيعية.
وحول رؤيته المستقبلية لإيران وللمنطقة قال إن "تركيزي الأساسي سيكون حول قضية حقوق الإنسان ، وليس التركيز على العرق والثقافة أيا كانت اللغة أو الجنسية" ، مبينا "أننا يجمعنا عالم واحد، وان الناس يريدون الحرية في التعبير والحرية في الدين وحرية التجمع، انها تشمل كل مبادئ الديمقراطية" ، مؤكدا انه لا يمكن تحقيق كل هذا بدون حكومة منتخبة ونظام برلماني ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة، وبدون هذا المبدأ المهم لن تتحقق الحرية الديمقراطية المطلوبة.
وحول الإستراتيجية التي يتبعها المجلس الوطني المعارض اوضح ولي العهد الايراني السابق ان هذه الاستراتيجية قائمة على مبدأ تفادي الحرب لأن عواقبها ستكون وخيمه وتكلفتها عالية ولكن من خلال دعم الحركة المدنية التي تطالب بالتغيير في إيران ومن خلال ما لدينا من خبراء يستطيعون جعل المجتمع في حال أفضل وحل مشاكله الاجتماعية من التعليم والصحة ومن خلال الإدارة السليمة والاستثمار السليم.
وبشأن المبادئ التي تقوم عليها الجمعية العمومية التي ستجري في نهاية هذا الأسبوع اوضح ان الوثيقة التي تم انجازها تنص على ما يريده الشعب الإيراني ، حيث تم البدء بخمس نقاط أولية ثم وصلت إلى 16 نقطة و41 نسخة في عام واحد ونصف ثم بدأ التصديق على القيم الأساسية للميثاق التي تعتمد على الشفافية والبعد عن العنف.
وقال "لقد حاولنا القيام بكل ما في وسعنا لتأكيد نزاهتنا ، إنها سياسة الباب المفتوح ، أرى أن هناك ثلاث خطوات للوصول حتى نهاية اللعبة أي الوصول الى أول انتخابات حرة" ، وتابع قائلا "المرحلة الأولى، لدينا مهمة واحدة، ونحن لا ندعي تمثيل الشعب، انما نطالب بحقنا كمواطنين إيرانيين إما في اجراء انتخابات حرة او ان تساعدنا الدول مشددا على انهم لا يسعون لخوض حرب مع النظام الإسلامي، من خلال تدمير النظام من خلال العقوبات الاقتصادية التي ستؤدي إلى عدم رفاهية الشعب وفي المقابل سيكون هناك أدنى حد من المقاومة نحن لسنا هنا لصياغة دستور ، هذه يجب أن تكون عملية ديمقراطية".
وأضاف "إذا نجحنا في الخطة الأولى، سيكون لدينا فترة انتقالية، خلال هذه الفترة سيستغرق النقاش في إنشاء جمهورية أو ملكية ديمقراطية".









اضف تعليق