استقبل السلطان قابوس بن سعيد بحصن الشموخ بولاية منح الدكتور محمد جواد ظريف وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
تم خلال المقابلة استعراض أوجه التعاون القائم بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين العماني والإيراني الصديقين، إضافة إلى بحث عدد من الأمور في ضوء مستجدات الأحداث والتطورات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية.
حضر المقابلة يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية والوفد المرافق للضيف.
وأشاد الدكتور وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية بالسياسة الحكيمة التي تتبعها السلطنة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد ودوره البنّاء في المنطقة التي تشهد بعض التحديات.
وأكد في تصريح بأن البلدين تربطهما علاقات جيدة ويسعيان إلى توسيع هذه العلاقات في مختلف المجالات وبشكل خاص التعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والعبور.
وفيما يخص الملف النووي الإيراني، أكد ظريف أن السلطنة قامت بدور كبير في الاتفاق الأخير.









اضف تعليق