قام قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بزيارة إلى دمشق خلال الشهر الجاري، التقي خلالها الرئيس بشار الأسد ومسؤولين من النظام البعثي.
وقالت مصادر غربية لـ"الوطن العربي" إن سليماني بحث مع القادة السوريين إعادة نشر قوات "الكتيبة الرابعة" –التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس بشار الأسد- حول العاصمة والحرس الجمهوري في شمال دمشق، وتجهيز الوحدة 101 للدفاع عن الأسد ولمحاولة السيطرة على الاحتجاجات التي اندلعت منذ 10 أشهر.
وأكد مصدر غربي لـ"الوطن العربي" أن الهدف الحقيقي من زيارة سليماني إلى دمشق ليس الدفاع عن نظام الأسد وعائلته بل تقييم الوضع في سورية وإلى متى سيصمد نظام الأسد في وجه الاحتجاجات التي لم تشهدها سورية من قبل.
في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم إن زيارة الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس ، تمثل أبرز مؤشر على أن المساعدة الإيرانية لسورية تشمل معدات عسكرية.
وأكد أحد المسؤولين الأميركيين أن "الجنرال الإيراني قاسم سليماني التقى أعلى المرجعيات في الحكومة السورية بمن فيهم الرئيس بشار الأسد".
وطرح اسم قاسم سليماني مرارا من قبل عدد من المراقبين كخليفة محتمل للرئيس محمود احمدي نجاد, وقد استهدفته العقوبات الأميركية باستمرار, كما اتهمته واشنطن العام الماضي بأنه على علاقة بمؤامرة يشتبه بان فيلق القدس أعدها لاغتيال السفير السعودي غي واشنطن.
واعتبر المسؤول الأميركي أن "هذا الأمر مرتبط بدعم إيران لمحاولات الحكومة السورية قمع شعبها"، معتبرا أن واشنطن لديها أسبابها للاعتقاد بأن إيران تزود القوات السورية بمعدات أمنية وأسلحة.
وتعد إيران من أكثر الدول الداعمة سياسيا للنظام السوري, حيث أبدت مرارا وقوفها إلى جانبه, وذلك منذ بدء الاحتجاجات في آذار الماضي, محذرة من العواقب في حال تزعزع استقرار سورية, كما دعت في الوقت نفسه إلى "تلبية مطالب الشعب السوري".









اضف تعليق