في مساءٍ متوتر، وبينما كانت شوارع بيروت تغرق في صمتٍ ثقيل، ترددت معلومات مثيرة للجدل أشارت إلى احتمال وقوع حدث أمني بالغ الخطورة.
هل كان هناك بالفعل مخطط لانقلاب تقوده جهات مرتبطة بحزب الله وحركة أمل وبعض المتحالفين معهما للسيطرة على الحكومة اللبنانية؟ وهل كان الهدف الوصول إلى قصر السرايا وفرض أمر واقع في وضح النهار؟
بحسب ما يتم تداوله، فإن الساعات الأولى من الظهيرة كانت مرشحة لتكون لحظة حاسمة، حيث كانت المدينة تمضي في يومها بشكل طبيعي، دون إدراك لما يُحاك في الخفاء.
غير أن التساؤلات تتزايد حول ما إذا كانت ضربة مفاجئة قد سبقت ما وُصف بـ”ساعة الصفر”، واستهدفت ما قيل إنها خلايا انقلابية قبل تنفيذ خطتها.
هل كان لبنان بالفعل على شفا تحول سياسي وأمني كبير تم إحباطه في اللحظة الأخيرة؟
أم أن هذه الروايات تندرج ضمن سيل الشائعات المتداولة في بيئة إقليمية متوترة؟
تبقى هذه الأسئلة مفتوحة في ظل غياب تأكيدات رسمية واضحة، ما يترك المشهد بين احتمالات متضاربة وروايات غير محسومة.
تم الاستعانة بأجزاء من هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي
الصورة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعى









اضف تعليق