تبنّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، قراراً صاغته الولايات المتحدة يفرض حزمة عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ويحظر استيراد النسيج منها ويفرض قيوداً على تزويدها بالنفط والغاز، وفيما هددت بيونج يانج باستخدام “سلاح النبض الكهروميغناطيسي” (إي إم بي) النووي الذي من شأنه أن يعطل الإلكترونيات والبنية التحتية، أعلنت اليابان أنها تدرس كيفية مواجهة مثل هذا الهجوم.
وتسعى الأمم المتحدة من خلال تشديد عقوباتها بشكل متزايد كل مرة إلى حمل بيونج يانج على العودة إلى طاولة المفاوضات حول برنامجيها النووي والصاروخي اللذين يُعدان تهديداً للاستقرار العالمي.
واعتبرت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا أن القرار الذي تم تبنّيه الاثنين “متين جداً” و”متوازن” ويتيح للأمم المتحدة إبداء موقف يقوم على “الوحدة” و”التصميم”.
وصرحت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي “لسنا نسعى وراء الحرب”، وكانت أكدت قبل أسبوع أن بيونج يانج “لا تريد إلا ذلك”. لكنها أقرت أمس الثلاثاء أن كوريا الشمالية لم “تتجاوز بعد نقطة اللاعودة”، ورحبت سيول بالقرار معتبرة أنه “تحذير قاسٍ”.
في طوكيو، “أشاد” رئيس الوزراء شينزو آبي في بيان بشدة بالقرار “السريع والقوي” الذي يثبت أن “الأسرة الدولية عليها رفع الضغوط على كوريا الشمالية إلى مستوى جديد غير مسبوق، لحملها على تغيير سياستها”.
من جهته، صرح سفير كوريا الشمالية في روسيا أمس الثلاثاء بأن بلاده لا تعتزم العدول عن برنامجها النووي رغم تشديد العقوبات الدولية عليها، على خلفية تجاربها النووية والصاروخية، بل إن وكالة أنباء إنترفاكس الروسية نقلت عن السفير الكوري الشمالي كيم يون جون قوله إن بلاده ستتخذ إجراءات مضادة لهذه العقوبات.
وهدد السفير الكوري الشمالي بأن الخطوات الأولى لبلاده في هذا الاتجاه، ستضع أميركا في أصعب وضع شهدته من قبل، مضيفاً: “إذا كانت القوى المعادية، تراهن على أننا سنلين أمام هذه العقوبات وسنغير موقفنا، فهذا وهمٌ كبيرٌ”.
وعقدت الحكومة اليابانية اجتماعاً الجمعة لأعضاء أمانة مجلس الوزراء إضافة إلى ممثلين عن الوزارات المعنية – مثل الدفاع والاقتصاد والنقل- للبدء في التخطيط لوضع تدابير مضادة.
وقالت وزارة الدفاع إن مثل هذا الانفجار سيشمل منطقة صغيرة ولكن من السهل التدرب على هدف محدد. وتذكر تقارير إن لدى القوات الأميركية هذه التكنولوجيا التي تم استخدامها في حرب العراق عام 2003.
وعلى عكس الهجمات الإلكترونية، فإن هجوم النبض الكهروميغناطيسي يمكن أن يجعل البنية التحتية والمنظومات الحيوية غير صالحة للاستخدام بشكل دائم.









اضف تعليق