الرئيسية » أرشيف » مباراة كرة قدم تتحول إلى فضيحة سياسية في الجزائر
أرشيف

مباراة كرة قدم تتحول إلى فضيحة سياسية في الجزائر

تحولت مباراة كرة قدم جمعت المنتخب الجزائري بنظيره البوسني، منتصف الشهر الجاري، إلى قضية سياسية بامتياز، تدخل فيها لحد الآن زعماء أحزاب ومترشحون لحملة الانتخابات المحلية التي ستجري نهاية الشهر الجاري.

وانتقد سياسيون، يمثلون أحزاباً كثيرة، ما أسموه فضيحة "5 جويلية"، في إشارة إلى الحالة الكارثية التي ظهر بها ملعب الخامس جويلية، بالعاصمة، حيث تحول إلى بركة كبيرة من المياه، أعاقت كثيراً محاربي الصحراء وحتى لاعبي الفريق الضيف، منتخب البوسنة، في إمتاع الجمهور، وأكثر من ذلك تسببت الأرضية في هزيمة للخضر بملعبهم وأمام جمهورهم.

وكتب الإعلامي الرياضي الجزائري، رضا عباس، في جريدة "الخبر" منتقداً الأمر، قائلاً "كشفت أرضية ميدان 5 جويلية، التي أصبحت بين عشية وضحاها حديث العام والخاص، لفداحة ما شاهدناه طيلة الـ90 دقيقة، مدى تهاون المسؤولين ولامبالاتهم بمشاعر الشعب الجزائري الذي أصبح سخرية لكل العالم، لاسيما أن المواجهة الكروية بين الجزائر والبوسنة نقلتها العديد من الفضائيات، وهي صور يندى لها الجبين، خاصة في ظل البحبوحة المالية التي تعيشها الجزائر في الوقت الراهن".

وأضاف عباس: "فضيحة ''المزرعة'' وعلى الرغم من نقمتها، تحولت إلى نعمة لممارسي الحملة الانتخابية، حيث أصبحت مادة دسمة في حملات العديد من المترشحين للمجالس الشعبية البلدية، فبعد أن كان كلام هواة الكرسي يقتصر فقط على ''نجيبولكم الزيت.. والسكر وما شابه ذلك..''، أصبح الحديث حالياً ''نجيبولكم أرضية ميدان من الطراز العالي''.

وحسب كاتب المقال فإنه "لم يكتف هؤلاء بذلك، بل يحاول العديد منهم تلفيق التهم لأطراف دون أخرى، في محاولة لتبرير الفضيحة التي شاهدها الجميع دون أن يجد أحدهم السبب الرئيسي وراء أفول نجم هذا المعلم الكروي التاريخي الذي كان في وقت غير بعيد تراثاً يتغنى به المسؤولون، لمعايشته لأكبر إنجازات الكرة الجزائرية، بدءاً بالميدالية الذهبية التي نالتها الجزائر في ألعاب البحر المتوسط عام 1975، وتاج كأس الأندية البطلة التي ظفرت بها مولودية الجزائر، ناهيك عن كأس أمم إفريقيا عام 1990، وإنجازات أخرى تحولت بين عشية وضحاها إلى سراب".
فضيحة "مزرعة" 5 جويلية

وانتقد سياسيون كثر، يمثلون أحزاباً كثيرة، ما أسموه فضيحة "5 جويلية"، في إشارة إلى الحالة الكارثية التي ظهر بها ملعب الخامس جويلية، بالعاصمة، حيث تحول إلى بركة كبيرة من المياه، أعاقت كثيراً محاربي الصحراء وحتى لاعبي الفريق الضيف، منتخب البوسنة، في إمتاع الجمهور، وأكثر من ذلك تسببت الأرضية في هزيمة للخضر بملعبهم وأمام جمهورهم.

وكتب الإعلامي الرياضي الجزائري، رضا عباس، في جريدة "الخبر" منتقداً الأمر، قائلاً "كشفت أرضية ميدان 5 جويلية، التي أصبحت بين عشية وضحاها حديث العام والخاص، لفداحة ما شاهدناه طيلة الـ90 دقيقة، مدى تهاون المسؤولين ولامبالاتهم بمشاعر الشعب الجزائري الذي أصبح سخرية لكل العالم، لاسيما أن المواجهة الكروية بين الجزائر والبوسنة نقلتها العديد من الفضائيات، وهي صور يندى لها الجبين، خاصة في ظل البحبوحة المالية التي تعيشها الجزائر في الوقت الراهن".

وأضاف عباس: "فضيحة ''المزرعة'' وعلى الرغم من نقمتها، تحولت إلى نعمة لممارسي الحملة الانتخابية، حيث أصبحت مادة دسمة في حملات العديد من المترشحين للمجالس الشعبية البلدية، فبعد أن كان كلام هواة الكرسي يقتصر فقط على ''نجيبولكم الزيت.. والسكر وما شابه ذلك..''، أصبح الحديث حالياً ''نجيبولكم أرضية ميدان من الطراز العالي''.

وحسب كاتب المقال فإنه "لم يكتف هؤلاء بذلك، بل يحاول العديد منهم تلفيق التهم لأطراف دون أخرى، في محاولة لتبرير الفضيحة التي شاهدها الجميع دون أن يجد أحدهم السبب الرئيسي وراء أفول نجم هذا المعلم الكروي التاريخي الذي كان في وقت غير بعيد تراثاً يتغنى به المسؤولون، لمعايشته لأكبر إنجازات الكرة الجزائرية، بدءاً بالميدالية الذهبية التي نالتها الجزائر في ألعاب البحر المتوسط عام 1975، وتاج كأس الأندية البطلة التي ظفرت بها مولودية الجزائر، ناهيك عن كأس أمم إفريقيا عام 1990، وإنجازات أخرى تحولت بين عشية وضحاها إلى سراب".