الرئيسية » أحداث اليوم » مسؤولون بالحرس الثوري في صلب محاكمات الفساد
أحداث اليوم عالم

مسؤولون بالحرس الثوري في صلب محاكمات الفساد

الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني

كشفت جلسات محاكمة المتورطين بالسرقات المالية الكبرى من البنوك والمؤسسات المالية الإيرانية، عن أن مسؤولين كباراً في الحرس الثوري والمخابرات والجيش الإيراني من بين المتورطين بذلك، ومن أكبر المؤسسات المتورطة بقضايا الفساد بنك “سرمايه” (رأس المال)؛ حيث اختلس المسؤولون فيه بالاشتراك مع ضباط مخابرات ومسؤولين حكوميين، استثمارات “صندوق المعلمين المتقاعدين” ، بحسب ما أفادت صحيفة “شرق” المحلية ،أمس الثلاثاء.

وبلغت المبالغ المسروقة ما يقارب ال3.5 مليار دولار من أموال الصندوق، الذي يعتمد عليه المعلمون المتقاعدون، الذين نظموا تجمعات خلال السنوات الماضية؛ احتجاجاً على تأخر معاشاتهم ، والمستحقات غير الكافية في ظل الغلاء وتدهور أوضاعهم المعيشية.

ومن ضمن المحاكمات، أدين الرئيس السابق لبنك “سرمايه”، بارفيز كاظمي، وزير العمل السابق في حكومة أحمدي نجاد، وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاماً و24 جلدة، كما وجهت الإدانة لاثنين من مديري البنك ؛ هما: علي بخشايش؛ ومحمد رضا توسلي.

لكن أهم الشخصيات التي تورطت بالفضيحة هو حسين هدايتي، الضابط في الحرس الثوري الذي تحول إلى رجل أعمال ؛ من خلال الاستثمار في أندية كرة القدم، فقد اشترى نادي “استيل آذين”، واستثمر في واحد من أكثر الأندية شعبية في إيران؛ وهو “برسبوليس” في طهران.

وحكمت المحكمة على هدايتي بعشرين عاماً، إضافة إلى استرجاع الأموال التي قام بسرقتها؛وذلك خلال الجلسة الأخيرة للمحكمة الاثنين.

وكان هدايتي قد اتهم بتقديم الرشوة؛ للحصول على قرض بقيمة 600 مليار تومان “6 ملايين دولار” من البنك ؛ لكنه نفى تهمة “الإخلال بالنظام الاقتصادي”، قائلاً: “لم أتسبب في أي مشاكل للاقتصاد على الإطلاق. لقد اشتريت عقاراً فقط، وحصلت على قرض”.

وقال ممثل المدعي العام رسول قهرماني: إنه بناء على شهادات المتهم، فإن المتورطين في قضية البنك هم من مسؤولي شؤون المخابرات والحرس الثوري.