اتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصورهادي, أمس, إيران بالتدخل في شؤون بلاده ومحاولة نشر الفوضى والعنف فيها, كاشفاً عن ضبط ست شبكات تجسسية تعمل لصالح إيران في اليمن.
وقال هادي خلال محاضرة في مركز "وودرو ويلسون" الدولي للباحثين بواشنطن, إن "اليمن يواجه تدخلات إقليمية معادية, منها التدخلات الإيرانية التي تقف ضد التنمية في المنطقة".
وأضاف أن "إيران فرضت نفسها كقوة إقليمية في المنطقة, وتسعى إلى تعويض خساراتها الستراتيجية مع تزايد مؤشرات انهيار النظام في سورية ومحاولتها تعويض تلك الخسارة في بلادنا, لموقعها الستراتيجي الذي يقع بين دول غنية بالنفط والقرن الإفريقي".
وأوضح أن "إيران تدعم بعض التيارات السياسية والمسلحة وتجنيد شبكات تجسسية, حيث تم الكشف عن خمس شبكات تجسسية تعمل لصالح إيران وتم إحالتها للقضاء, كما تم أخيرا اكتشاف الشبكة السادسة".
واتهم إيران بتقديم الدعم السياسي العسكري والسياسي والإعلامي والمالي لقوى "الحراك الجنوبي" المسلح, مشيراً إلى أنها "عملت على استقطاب إعلاميين ومعارضين سياسيين في محاولة منها لتخريب التسوية السياسية التي تمت وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية".
ولفت إلى أن "ذلك يهدف إلى إيجاد حالة من الفوضى والعنف, وإحداث انفلات أمني وسياسي في اليمن كي تستفيد من الأوضاع المضطربة لتمرير أجندتها في المنطقة, وتسعى إلى جعل بلادنا نقطة انطلاق لممارسة دورها الإقليمي واستهداف دول الخليج العربي".
وأكد هادي أن "لدى إيران أطماعا لتوسيع نفوذها الإقليمي في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي من أجل تعطيل خط الملاحة الدولية والمصالح الغربية في المنطقة".
من ناحية ثانية, أقر قائد الفرقة الأولى مدرع اللواء علي محسن الأحمر في حديث لصحيفة "الجمهورية" الحكومية بوأد الكثير من الآمال والتطلعات التي جسدتها ثورة 26 سبتمبر, محملاً "أصحاب النفوس الضيقة التي لم تكن عند مستوى الحلم والانجاز مسؤولية إيصال البلد إلى هذا المستوى".
وأوضح أن القيادات التي تسلمت السلطة تتحمل جزءاً كبيرا من مسؤولية الأحداث المؤسفة التي عصفت باليمن, مشيراً إلى أن فترة حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح تميزت بالعصبوية والتجهيل وهدم القيم والأخلاق والنظام والقانون.
واتهم صالح بإيجاد فلسفة جديدة عبثية مغايرة لأهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر أعادت الوطن مرة أخرى إلى عهد ما قبل الثورتين وإلى المربع الأول من حكم الإمامة والاستعمار, مضيفاً "لم نستفق مما كان يخطط له إلا في اللحظات الأخيرة من أنه كان يسير وفق رؤية لإنتاج الحكم الأسري المناطقي العصبوي بغطاء جمهوري.
وكشف أنه في مرحلة من المراحل كان الرجل الأول في الحكم قائلا "لا أنكر أنه كان لي دور اعتز به, إذ أن مواقف النظام السابق في كثير من الحالات ونتيجة لتخليه عن مسؤولياته قد جعلتني بعض الظروف الرجل الأول وليس الثاني".
واتهم صالح بتشجيع مشاريع انفصالية في جنوب وشمال البلاد, قائلاً "للأمانة والتاريخ فإن النظام السابق شجع أيضاً محاولات الانفصال في المحافظات الشمالية (شمال الشمال) كما حصل في صعده".









اضف تعليق