الرئيسية » أرشيف » واشنطن تلجأ إلى التلفزيون و"يوتيوب" ومواقع التواصل لتهدئة غضب المسلمين
أرشيف

واشنطن تلجأ إلى التلفزيون و"يوتيوب" ومواقع التواصل لتهدئة غضب المسلمين

عمدت وزارة الخارجية الأميركية المستاءة لأن رسالتها المنددة بالفيلم المسيء للإسلام لا تسمع جيداً, إلى التركيز على مواقع التواصل الاجتماعي والاعلانات التلفزيونية في محاولة لاحتواء حركة الاحتجاجات العالمية.

وبدأت السفارة الأميركية في إسلام اباد هذا التحرك, عبر إنتاج إعلان تلفزيوني مدته 30 ثانية تم بثه على الشبكات السبع في باكستان في محاولة للفصل بين الحكومة الأميركية والفيلم المثير للغضب.

كما بثت لقطات مجمعة لمواطنين أميركيين يدينون فيلم "براءة الإسلام" وهو فيلم هاو يعتقد أن مسيحيين متشددين أنتجوه في الولايات المتحدة ويسخر من النبي محمد.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند عن إنفاق 70 ألف دولار لبث الإعلان الذي يظهر فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.

وقالت نولاند للصحافيين "بعد ظهور الفيلم (المسيء للإسلام) برزت مخاوف في الكثير من الهيئات السياسية بما في ذلك في باكستان وتساؤلات إن كان يمثل رأي الحكومة الأميركية".

وأضافت "من أجل ضمان الوصول إلى أكبر عدد من الباكستانيين حيث بلغ حوالي 90 مليونا في هذه الحال مع هذه الاعلانات, بدا أن هذه أفضل طريقة لتحقيق الهدف".

وفي خطوة منفصلة, أنتجت السفارة الأميركية في اسلام اباد فيديو نشرته على موقع "يوتيوب" الإلكتروني يظهر فيه أميركيون عاديون يدينون الفيلم المسيء.

في سياق متصل, دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون, أمس, كل الدول إلى حماية البعثات الديبلوماسية لدول أخرى تطبيقا لإتفاق فيينا.

وقالت كلينتون "من واجب كل الحكومات الدفاع عن البعثات الديبلوماسية, ينبغي أن تكون أماكن آمنة ومحمية", مؤكدة أن واشنطن "اتخذت تدابير لتعزيز أمن" سفاراتها وقنصلياتها.