برر وزير الدفاع الألماني "توماس دو ميزيير"، بيع بلاده لأسلحة للمملكة العربية السعودية، ولغيرها من دول الخليج، بالتهديد الإيراني لإسرائيل.
وأضاف الوزير الألماني في كلمته التي ألقاها في ندوة بمؤسسة "Heinrich-Böll"، أن تقدير مدى الخطورة التي تشكلها إيران وليس أوضاع حقوق الإنسان له "أهمية حاسمة نوعا ما" في التقييم الخاص بإصدار تصاريح تصدير السلاح.
ورفض "دو ميزيير" الاتهامات الموجهة للحكومة الألمانية بشأن التغيير الذي طرأ على سياسة بيع الأسلحة لديها، مؤكدا أن الحكومة لم تتخل عن سياستها التقيدية لتصدير بضائع التسليح إلى الخارج ، وقال "هذا ينطبق أيضا على السعودية".
ومن جانبه انتقد "أوميد نوريبور" الناطق باسم حزب الخضر، كلمات الوزير الألماني، مشبها وضع حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية بـ"القنبلة الموقوتة" .
وبحسب بيانات الحكومة الألمانية في ردها على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار" الأسبوع الماضي ، ارتفع حجم صادرات الأسلحة التي أصدرت الحكومة تصاريح بها إلى منطقة الخليج العام الماضي بمقدار 570 مليون يورو إلى 1.42 مليار يورو ، شكلت السعودية نصيب الأسد فيها بقيمة 1.24 مليار يورو.








اضف تعليق