نشر موقع “ويكيليكس” وثيقة تثبت تجسس السلطات الأميركية على صحفييه معيدا إلى أذهان اتهام الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب لسلفه باراك أوباما بالتجسس على المكالمات في مقره.
نشر موقع “ويكيليكس” وثيقة تثبت تجسس السلطات الأميركية على صحفييه، معيدا إلى أذهان اتهام الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب لسلفه باراك أوباما بالتجسس على المكالمات في مقره.
والوثيقة هي أمر قضائي، نشره “ويكيليكس” لأول مرة في يناير/كانون الثاني عام 2015، دفاعا عن قضية صحفييه سارة هاريسن وجوزيف فارل وكريستن هرافسن.
وكانت المحكمة الأميركية قد ألزمت شركة “غوغل” بالسماح للسلطات بالوصول إلى مضمون صناديق البريد التابعة للصحفيين الثلاثة، وإلى بياناتهم الوصفية. وسمحت شركة “غوغل” للأمن الأميركي بالوصول إلى البيانات في 5 أبريل/نيسان عام 2012، لكن الصحفيين لم يعرفوا بالأمر إلا بعد 32 شهرا.
وجاء رد “ويكيليكس” تعليقا على اتهام وجهه ترامب إلى سلفه عبر حسابه في موقع “تويتر” بالوقوف وراء التنصت على المكالمات الهاتفية في مقره بـ “برج ترامب” في نيويورك.









اضف تعليق