عاود البرلمان الجزائري، أمس، مزالة أعماله، بعد تجميد استمر أسبوعين، إثر أزمة اندلعت مع رئيسه المعزول سعيد بوحجة، إثر مطالبة مئات النواب بتنحيه، في أزمة سياسية تصاعدت حتى أعلن شغور منصبه، في انتظار انتخاب خليفة له خلال الأيام المقبلة. كما أعلنت السلطات اعتقال 20 عنصراً إرهابياً في ولايتي تيسمسيلت، وبومرداس.
وبدأ البرلمان اجتماعه الأول من دون رئيسه سعيد بوحجة، الذي مازال متمسكاً بمنصبه، وحلّ محلّه مؤقتاً النائب الحاج العايب، وهو المرشح الأبرز لخلافته، أعلن خلاله رفع التجميد بشكل كامل عن عمل لجانه، وإحالة مشروع قانون المالية لسنة 2019 على لجنة المالية لتحضيره لعرضه على النواب، للمناقشة والمصادقة عليه.
واستمرت الأزمة البرلمانية الجزائرية 3 أسابيع، قبل أن تنتهي الخميس الماضي، بقرار مكتب البرلمان، بخلع رئيسه سعيد بوحجّة، وإعلان شغور منصبه، بعد مطالبة أغلب النواب باستقالته، الأمر الذي أدّى إلى تعطيل أشغال البرلمان.
ويتوقع انتخاب رئيس جديد للبرلمان، الأسبوع المقبل، إذ تنحصر الترشيحات بين النائب الحاج العايب، ورئيس كتلة حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم معاذ بوشارب، وكذلك وزير الفلاحة السابقن والنائب سيد أحمد الفروخي، إلى نائب الحزب الحاكم عن ولاية بسكرة محمد جلاّب.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، أمس، اعتقال 20 عنصراً لدعم الجماعات الإرهابية في عمليتين منفصلتين بولايتي تيسمسيلت، وبومرداس.









اضف تعليق