قتل 65 إرهابياً على الأقل من تنظيم “داعش” خلال اليومين الماضيين في شرقي سوريا، وبخاصة في غارات جوية شنها التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم المتطرف، حسبما ذكر المرصد السوري أمس، فيما قُتل مسلح كردي من وحدات حماية الشعب بنيران القوات التركية خلال اشتباك على الحدود السورية، في حين أكدت مسؤولة إغاثة أمس الأربعاء، أن الأمم المتحدة انتهت من توزيع المساعدات على آلاف السوريين في مخيم الركبان .
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، «قُتل يومي الاثنين والثلاثاء 28 من إرهابيي التنظيم في قصف شنه التحالف الدولي».
واستهدفت الغارات الثلاثاء، بشكل خاص، الإرهابيين الذين كانوا يحاولون الهجوم على حقل الأزرق النفطي، الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية في شمالي بلدة هجين التي لا تزال خاضعة لسيطرة التنظيم. وتضاف هذه الخسائر إلى حصيلة يوم الاثنين عندما قُتل 17 إرهابياً خلال اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية، بحسب المرصد.
كما قتل 20 ارهابيا امس الارعاء اثناء هجومهم على حقل التنك النفطي بريف دير الزور. من جهة أخرى، قال مصدر أمني تركي أن المسلح أطلق النار من منطقة رأس العين على إقليم شانلي أورفة بتركيا. وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن القوات التركية قصفت الشهر الماضي مواقع لوحدات حماية الشعب الكردية قرب عين العرب. في غضون ذلك، قالت فدوى عبد ربه بارود مسؤولة الأمم المتحدة لرويترز، «انتهينا من توزيع جميع المواد، الإمدادات الغذائية والصحية ومواد الإغاثة الأساسية».
وأضافت «الوضع الإنساني بأكمله في مخيم الركبان ما زال مؤلماً، إذ هناك نقص في السلع الأساسية وقلق بخصوص توافر الحماية ووفاة عدد من الأطفال، قيل إنهم لم يتمكنوا من الحصول على العلاج الطبي». وقالت إن فريق الأمم المتحدة سيكمل حملة تطعيم ضد الحصبة وشلل الأطفال وأمراض أخرى، لحماية نحو عشرة آلاف طفل في المخيم قبل أن يغادره.









اضف تعليق