الرئيسية » أحداث اليوم » حشد سوري – روسي لمعركة إدلب
أحداث اليوم رئيسى عربى

حشد سوري – روسي لمعركة إدلب

يحشد الجيش السوري على جبهة إدلب استعداداً للمعركة المرتقبة، واستنفر أمس، بعدما اخترقت الدبابات الإسرائيلية خط فصل القوات في الجولان، وتصدى لهجوم واسع يشنّه تنظيم داعش الذي يحاول العودة إلى مدينة تدمر التاريخية.

ووسعت قوات الجيش السوري مدعومة بضربات جوية روسية عملياتها العسكرية في ريفي إدلب وحماة، امس، تمهيداً لاقتحام إدلب بحسب مصادر في المعارضة السورية، فيما تحدثت الأمم المتحدة عن نزوح نحو 140 ألف شخص منذ شهر فبراير/‏ شباط في محافظة إدلب ومحيطها، بالتزامن مع بدء لتصعيد في المنطقة.

وشهدت المناطق منزوعة السلاح في ريفي حماة وإدلب حملة قصف مكثفة من قبل الطيران الروسي، وقوات الجيش السوري، فبعد سبعة أشهر من آخر استهداف، عادت الطائرات المروحية لتلقي أكثر من 35 برميلاً متفجراً على مدن وبلدات ريف حماة، بالتزامن مع استمرار الغارات المكثفة من قبل الطائرات الحربية.

واستهدفت الغارات مناطق في بلدة ترملا والهبيط بريف إدلب، وقرية الحويجة وسهل الغاب واللطامنة وكفرنبودة بريف حماة، بحسب ما ذكر المرصد السوري. كما ألقى طيران السوري براميل متفجرة على منطقة في قرية الصخر شمال حماة، والعريمة وعابدين جنوب إدلب، بالتزامن مع فتح الطائرات الحربية لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في ريف حماة الشمالي الغربي.

على صعيد متصل، قال المرصد السوري إن القوات الروسية استقدمت آليات عسكرية وهندسية، إضافة إلى معدات لوجستية إلى ريف حماة الغربي. وعمدت القوات الحكومية إلى استقدام تعزيزات أخرى نحو الريف الحموي على مقربة من ريف إدلب، فيما قد يؤشر لعملية عسكرية أوسع نطاقاً.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ديفيد سوانسون، “منذ فبراير، نزح أكثر من 138500 إمرأة وطفل ورجل من شمال حماة وجنوب إدلب”، مشيراً إلى أن بين هؤلاء 32500 شخص فروا بين الأول والثامن والعشرين من إبريل. وانتقل النازحون إلى مناطق أخرى أكثر أمناً في محافظة إدلب، وكل من حماة وحلب المجاورتين. وتسيطر فصائل مصنفة بأنها إرهابية، على رأسها هيئة تحرير الشام على محافظة إدلب، وأجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية، وهي منطقة يشملها اتفاق توصلت إليه موسكو الداعمة لدمشق، وأنقرة الداعمة للفصائل المعارضة في سبتمبر.

وينص على إقامة “منطقة منزوعة السلاح” بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل. ولم يتم استكمال تنفيذ الاتفاق بعد. وتتهم دمشق أنقرة ب”التلكؤ” في تطبيقه.

وأسفر التصعيد عن مقتل أكثر من 200 مدني، وفق الأمم المتحدة التي أشارت أيضاً إلى أن القصف استهدف الأسبوع الحالي مدارس ومستشفيات.