أعلنت السلطات الأفغانية، أمس الأحد، مقتل ما يزيد على 80 من عناصر طالبان في ولايتي قندهار (جنوب) وفارياب (شمال) في غارات جوية للقوات الأفغانية والأمريكية خلال ال 24 ساعة الماضية، فيما أعلن مسؤولون أفغان، إرجاء إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية لنحو شهر، في تأجيل طويل من المتوقع أن يثير غموضاً سياسياً واتهامات بالتزوير.
وقال الجنرال عبد الكريم، رئيس الشرطة في فارياب، إن “مسلحين من طالبان هاجموا نقاط تفتيش أمنية في منطقة باشتونكوت، الليلة قبل الماضية”. وأضاف أن “سلاح الجو الأفغاني ردّ بشن غارات جوية عليهم”.
وأوضح المسؤول الأمني أن “الغارة أسفرت عن مقتل 53 على الأقل من مسلحي طالبان، وإصابة 11 آخرين بجروح”. ولم يذكر المسؤول ما إذا كان سقط ضحايا من جانب الأمن الأفغاني.
وبشكل منفصل، ذكر بيان صادر عن شرطة ولاية قندهار، أن “القوات الأمريكية شنت غارات جوية على منطقتي معروف، وشاه والي كوت، بقندهار، مما أسفر عن مقتل 33 من مسلحي طالبان، وإصابة 8 آخرين بجروح”.
من جهتها أعلنت طالبان مسؤوليتها عن استهداف قافلة للقوات الأمريكية بعبوة ناسفة في قندهار، أدت إلى إصابة جندي أمريكي.
وقال بيان صادر عن القوات الأمريكية في أفغانستان، أمس، إن عبوة ناسفة مزروعة بجانب طريق، جرى تفجيرها لدى مرور دورية أمريكية، بقضاء داند في قندهار، وأسفرت عن إصابة جندي أمريكي.
وزعم المتحدث باسم الحركة يوسف قاري أنه “تم تفجير عربة مدرعة بشكل كامل وقتل جميع من فيها”.
إلى ذلك، لقي ثمانية أطفال مصرعهم، بسبب انفجار لغم كان قد زرعه إرهابيون في الطريق بالقرب من منزلهم في مقاطعة باشتون كوت في إقليم فارياب شمال غربي أفغانستان.









اضف تعليق