كشفت ملفات سرية بريطانية أذنت بنشرها دائرة المحفوظات الوطنية، أن رئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر كانت هدفاً لمؤامرة اغتيال على أيدي القوات الروسية الخاصة في ذروة الحرب الباردة.
ونقلت "صنداي ميرور" عن الملفات إن القوات المعروفة باسم "سبيتسناز" أرادت قتل تاتشر قبل أن تتمكن من توجيه ضربة نووية في حال اندلاع مواجهة بين لندن وموسكو.
وأضافت أن رئيس الاستخبارات وقتها انطوني أكلاند حذّر تاتشر في تقرير أعده عام 1981، بعد حصوله على معلومات من ضابط منشق
من الجيش الروسي هرّبه جهاز الأمن الخارجي البريطاني (أم آي 6).
وأشار إلى أن الضابط ابلغ أكلاند أن وحدة روسية موجودة على الأراضي البريطانية بمهمة استطلاعية وتخطط لشن هجمات على شبكات السكك الحديدية والطرق ومحطات الطاقة، فضلاً عن إطلاق أسلحة كيماوية أو جرثومية قبل أن تنفذ هدفها الرئيسي اغتيال تاتشر.









اضف تعليق