تقابلت مع اثنين من الأصدقاء القدامى بأحد مولات القاهرة المشهورة وتجاذبنا أطراف الحديث وكأي مواطن مصري خلال هذه الفترة تطرقنا للأحداث السياسية الساخنة منها والباردة ودلا كل منا بدلوه ورأيه فيما يحدث في مصر بدءا من تكلفة انتخابات الشورى وتأثيرها على خزينة الدولة وجدوى هذا المجلس فى بناء مصرنا الجديدة… إلى أبسط الأمور وهى سلوك المواطن العادي فى الشارع، وقد تطابقت رؤانا فى ذلك وقررنا جميعا أنه لابد من كل مواطن يحمل الجنسية المصرية كبر شأنه أو صغر أن يترك الكلام وليبدأ فى العمل لإنجاح الثورة واستكمال بناء الوطن …. الخ، ويجب على كل مواطن أن يلتزم أى منا بالقوانين وان يبدأ بنفسه حيث أن المواطن هو جزء من الوطن ويكون الالتزام فى كل شئ بدءا من قوانين المرور لما سينعكس بالتبعية على باقى مناحى الحياة وكنت سعيدا جدا بلقائهما حيث أننا لم نلتقى من سنوات عديدة.. وفى نهاية اللقاء عرض أحدهما توصيلى بسيارته إلى حيث تصطف سيارتى وفور ركوبنا السيارة فوجئت بصديقى يقود السيارة عكس اتجاه الشارع بحجة أن الشارع مزدحم والميدان قريب من مكان اتنظار السيارة !!! فانطلقت بالضحك، وهنا تأكدت أننا أحسن شعب يتحدث ويعطى نظريات يقنع الآخرين بها ويطلب منهم الالتزام بها ولا يبدأ بنفسه بل والأكثر من ذلك تناقض جميع أفعاله كل أقواله حتى ولو بعد دقيقة من الكلام وهنا تكمن المشكلة فلو توقفنا عن الكلام وفعلنا القوانين والتزامنا بها لانتهت الفترة الانتقالية على خير والأهم أن تطابق أفعالنا كلامنا وليكن شعارنا تحدث قليلا و أعمل كثيرا تنجح ولا تشاهد برامج التوك شوز حتى لا تصاب بعدوى السفسطائية.
أخر الأخبار
- لم تعد الحرب على إيران قصيرة الأمد
- البنية الأمنية بين إسرائيل وإيران وتركيا: هل تقترب دول الخليج من لحظة الاستقلال الاستراتيجي؟
- اتفاقات بلا ضمان: عون لا يستطيع إلزام حزب الله بما توقّعه لبنان
- ما وراء النفط: لماذا يُعد خروج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خطوة سياسية بامتياز
- إذا لم يقم الجيش اللبناني بدوره، فإن سوريا ستتدخل: إعادة تشكيل أمن المشرق









اضف تعليق