تسلم المؤتمر الوطني العام الليبي " البرلمان" السلطة رسمياً من المجلس الوطني الانتقالي، خلال احتفال تاريخي شهد عملية نقل السلطة للمدنيين بعد أربعين عاماً من حكم العقيد القذافي.
وأكد رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل في كلمة ألقاها خلال مراسم التسليم، أن بلاده تشهد لحظة تاريخية بتحقيق هذا الانتقال السلمي للسلطة، لافتا إلى أن الشعب هو من ساهم في إنجاح الانتخابات.
وشدد عبد الجليل على أن الانتقالي الليبي "يضع نفسه تحت إمرة المؤتمر الوطني العام" لمساعدته على حل العديد من الملفات العالقة، مثل المشكلات المتعلقة بالأمن والسلاح والنازحين.
وأضاف عبد الجليل أن المجلس الانتقالي عمل في ظروف استثنائية مشيرا إلى أن العديد من المشكلات شابت مرحلة التحرير، داعيا إلى الانتقال بالبلاد إلى مرحلة بناء الدولة.
وسلم عبد الجليل السلطة لرئيس المؤتمر الوطني العام محمد علي سليم، وهو أكبر أعضاء المؤتمر سنا.
وبدوره، قال سليم إن المؤتمر عازم على تحقيق الأهداف التي ضحى الليبيون من أجلها والمحافظة على استقلال ووحدة البلاد، شاكرا المجلس الانتقالي لجهوده التي بذلها لتحقيق أهداف الثورة.









اضف تعليق