أكَّد وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي أنَّ بلاده لن تسمح مطلقًا بإنجاح أو تمرير أي مشروع غربي للإطاحة بالرئيس بشار الأسد عن طريق القوة، سواء عبر التدخُّل بشكله الحالي أي من خلال إرسال السلاح للمعارضين، أو عبر التدخل المباشر، وفق ما نشرت وكالة أنباء فارس.
واعتبر "صالحي" أنَّ "ما تقوم به الدول الغربية ومعها بعض الدول الإقليمية حاليًا في سوريا ليس سوى انتهاك فاضح لكل الأعراف والمواثيق والقيم الأرضية والسماوية ونقض سافر لما سبق ووقعوا عليه من مواثيق وتصرف عدائي أحادي الجانب لا يمكن تبريره مطلقًا وتحت أي ظرف كان ويجب وقفه فورًا وهو ما أبلغنا به الأمم المتحدة والأخضر الإبراهيمي شخصيًا في إطار مبادرتنا السداسية البنود كما هو معلوم والتي أرسلنا منها نسخة للحكومة السورية".
ويرى "صالحي" أنَّ القوى الأجنبية العدوانية تحاول كل ما في وسعها لتغيير الحكم في سوريا والتي وصلت أوجها الآن، فإننا نبذل كل ما لدينا وكل ما في وسعنا لمنع حصول هذا وبكل الوسائل المتاحة، معبرًا عن اعتقاد بلاده بأنَّ "الروس والصينيين حاسمين وجازمين في هذا السياق بالوقوف معنا في نفس الموقف لأنَّه الوحيد الشرعي والمقبول وفق شرعة الأمم المتحدة وما عداه تحديًا سافرًا لها ولن نسمح به مجتمعين".









اضف تعليق