الرئيسية » أرشيف » الأحزاب الإسلامية بمصر تتحالف لدعم الشرعية والمعارضة ترفض الحوار وتتمسك بانتخابات رئاسية مبكرة
أرشيف

الأحزاب الإسلامية بمصر تتحالف لدعم الشرعية
والمعارضة ترفض الحوار وتتمسك بانتخابات رئاسية مبكرة

دشنت التيارات والأحزاب الإسلامية في مصر "التحالف الوطني لدعم الشرعية"؛ وذلك لحماية مكتسبات الشعب المصري الديمقراطية، وحراسة ثورته في ظل ما يجري من محاولات آثمة من فلول النظام السابق.

حيث ذكر بيان لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان في مصر، أمس الخميس، أن هذا التحالف سيتولى تنسيق الجهود النبيلة الرامية لحفظ كرامة الوطن وحماية إرادته الشعبية، وإدارة الوقفات السلمية المليونية والاعتصامات في ميادين مصر؛ بهدف التأكيد على نبذ العنف، ومقاومة البلطجة، وحماية مصر، واختيارات شعبها، واستكمال ثورة الشعب المصري المباركة، وتحقيق غاياتها النبيلة في وطن آمن وحرية مصونة وعيش كريم، مستخدمين في ذلك كل السبل القانونية والطرق السلمية، كما نقل موقع أخبار مصر.

ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية الشعب المصري للانضمام إلى فعالياته السلمية "حماية لمستقبل أبنائنا جميعا"، ولقطع دابر الثورة المضادة والمتآمرين معها على مصالح الشعب المصري العظيم، وأول هذه الفعاليات مليونية "حماية الشرعية" التي تنعقد غدا الجمعة بعد صلاة العصر في ميدان رابعة العدوية، وسوف يليها فعاليات ضخمة سيتم الإعلان عنها في حينها.

ويمثل التحالف الوطني لدعم الشرعية حزب البناء والتنمية، وحزب الحرية والعدالة، وحزب العمل الجديد، وحزب الفضيلة، وحزب الإصلاح، وحزب التوحيد العربي، والحزب الإسلامي، وحزب الوطن، وحزب الوسط، وحزب الأصالة، وحزب الشعب، وائتلاف اتحاد القبائل العربية بمصر، ومجلس أمناء الثورة، واتحاد النقابات المهنية الذي يضم 24 نقابة مهنية؛ هي نقابة الدعاة، والنقابة العامة لفلاحي مصر، واتحاد طلاب جامعة الأزهر، ومركز السواعد العمالية، والرابطة العامة للباعة الجائلين، وضباط متقاعدين ومحاربين قدماء.

جبهة الانقاذ ترفض الحوار
من جانبها، رفضت جبهة الإنقاذ المصرية المعارضة دعوة الرئيس المصري الاسلامي محمد مرسي للحوار واعلنت تمسكها باجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مطالبة المصريين بالتظاهر السلمي في نهاية الشهر الجاري.

وقال بيان لجبهة الانقاذ (ائتلاف موسع للمعارضة المصرية) تلاه رئيس حزب الدستور الليبرالي المعارض محمد البرادعي، في مؤتمر صحافي ان خطاب مرسي "عكس عجزا واضحا عن الإقرار بالواقع الصعب الذي تعيشه مصر بسبب فشله في إدارة شؤون البلاد منذ أن تولى منصبه قبل عام".

وقال البيان إن "خطاب مرسي لم يزدنا إلا إصرارا على التمسك بدعوتنا لانتخابات رئاسية مبكرة من أجل تحقيق أهداف الثورة وعلى رأسها العدالة الاجتماعية"، واضاف "نحن على ثقة بأن جماهير الشعب المصري ستخرج بالملايين في مظاهرات سلمية تملأ كل ميادين وشوارع مصر يوم الأحد 30 يونيو لتأكيد إرادتها وإعادة ثورة 25 يناير إلى مسارها الصحيح".