أفادت مصادر عسكرية بأن إيران أطلقت أولى عملياتها العسكرية فى العراق منذ إعلان الثورة الإسلامية والإطاحة بنظام الشاه في إيران وكانت هذه العملية فى مدينة الحويجة بمحافظة "كركوك" ضد معتصمي السنة.. وتوعد الحرس الثوري الإيراني إلا تكون هذه العملية الأخيرة بل بداية لسلسة من الابادات بحق السنة .. بينما يحضر تنظيم الطريقة "النقشبندية" التابع للرجل الثاني في النظام السابق عزة الدوري للهجوم على محافظة بغداد ، في وقت دعا فيه دبلوماسيون متواجدون في العراق إلى مقاطعة الحكومة الاتحادية.
وقد نجح المالكى خلال الفترة الماضة فى تجنيس عناصر من الحرس الثورى بالجنسية العراقية إلى أن تمكن من تغيير الجيش العراقي وإدخال عناصر إيرانية وتسكينها فى مناصب قيادية.
يأتي ذلك فيما أعلن أحد جنرالات الحرس الثوري عن مشاركتها مليشياته في تحرير إحدى مدن كركوك من سيطرة من أسمتهم بـ"المتمردين
الوهابيين".. وقال العميد ناصر شعباني "إن الحرس الثوري الايراني نفذ في الاسبوع الماضي اول عملية امنية له في العراق بالاشتراك مع الجيش العراقي منذ إعلان الثورة الإسلامية والإطاحة بنظام الشاه في إيران"..مبينا "أن هذه العملية لن تكون الاخيرة ، بل انها قد تكون بداية لتعاون أمني عسكري إيراني عراقي".
وأشار إلى أن العملية الامنية التي استهدفت ساحة يتجمع فيها المئات من المتمردين الوهابيين في احدى مدن كركوك نجحت في القضاء على إحدى اهم نقاط قوة المتمردين.
بينما شكل جيش رجال الطريقة النقشبندية قيادة فرقة عسكرية مع ألويتها في ست محافظات ، وقد أنهت هذه الفرقة تسمية قادتها العسكريين وهم من ضباط الجيش السابق في حين أعاد حزب البعث العمل في تنظيماته في تلك المحافظات.
وتضم القيادة الجديدة ستة الوية وجرى تجهيزها بالعتاد العسكري وهذه الاولية منتشرة في المحافظات المشتركة في الاعتصامات والتظاهرات.









اضف تعليق