أطلقت السلطات السودانية سراح 7 عسكريين متهمين بمحاولة انقلابية وقررت الإبقاء على مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق صلاح قوش رهن الاعتقال.
وكانت محكمة عسكرية سودانية قد أصدرت حكما على عدد من المتهمين في المحاولة الانقلابية الأخيرة بالطرد من خدمة القوات المسلحة، وعقوبات بالسجن تراوحت بين السنتين والخمس سنوات.
وقال العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة: "العدد المبدئي للمتهمين بلغ 15 بينهم ثلاثة عشر من الضباط وضابطي صف وبعض المدنيين وأفراد يتبعون لجهاز الأمن".
وأضاف: "أثناء المحاكمة اعترف جميع المتهمين بتهم التمرد على النظام الدستوري، والتمرد على النظام العسكري عدا متهم واحد برتبة المقدم وتمت تبرئته أمام المحكمة، فيما فصلت إجراءات ضابط صف لمرضه المفاجئ أثناء المحاكمة".
يشار إلى أن وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين أكد استعداد القوات المسلحة لإعادة التوازن والتصدي لكل الأعمال العدائية التي تمارسها الحركات المسلحة.
وأكد وزير الدفاع لدى لقائه والي شرق دارفور عبد الحميد موسى كاشا قدرة القوات المسلحة على حسم الحركات المسلحة الرافضة للسلام.









اضف تعليق