حذرت الشعبة البرلمانية الإماراتية من المخاطر الماثلة للمشروع التوسعي الإيراني، وتهديداته للأمن في المنطقة، خلال مشاركتها في أعمال اجتماع لجنة شؤون الشرق الأوسط ضمن اجتماعات الجمعية ال139 للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، امس الاثنين، وقالت الشعبة إن المعضلة الأساسية في الصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط هي التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وما يؤدي إليه ذلك من انتهاك واضح ومباشر لسيادة الدول، منوهة بأن الدليل الواضح على ذلك هو المشروع التوسعي الإيراني الذي ينفذ عبر وكلاء طائفيين مثل جماعة الحوثي في اليمن، و”حزب الله” اللبناني، أو عبر تدخل مباشر للميليشيات التي يقودها الحرس الثوري الإيراني، كما هو الحال في سوريا.
وكشف الدكتور محمد عبدالله المحرزي عضو المجلس الوطني الاتحادي الذي مثل الشعبة في الاجتماع، بحضور أحمد شبيب الظاهري أمين عام المجلس، عن الخطورة البالغة الناجمة عن تزويد إيران لجماعة الحوثي بالصواريخ الباليستية التي تستخدمها الجماعة في تهديد الأمن والاستقرار، واستهداف المدن والمدنيين في المملكة العربية السعودية.
واستعرض المحرزي خلال الاجتماع، الجهود الإنسانية التي يقوم بها التحالف العربي لإغاثة اليمن، وتوفير جميع الاحتياجات الإنسانية لأبنائه، لافتاً إلى أن التحالف العربي نفّذ مشاريع بقيمة 17.2 مليار دولار لتقديم المساعدات إلى اليمن منذ إبريل/ نيسان 2015 حتى مايو/ أيار 2018، ووضع خطة شاملة وواسعة النطاق لإغاثة الحديدة والمناطق المحيطة بها، ونجح في تنفيذ عمليات إغاثية مماثلة واسعة النطاق عندما حرّر كلاً من عدن والمكلا والمخا، ما أدى إلى تحسين الحياة المعيشية في المحافظات المحررة من سيطرة الحوثيين، وتنظيم القاعدة.









اضف تعليق