ينوى تنظيم القاعدة فى تحريك الجيل الخامس له فى العراق ليبدأ تنفيذ سلسلة هجمات نوعية لاستهداف مناطق شيعية فى العراق خاصة فى محافظات صلاح الدين وكربلاء والنجف وبغداد..وفى المقابل تستعد مليشيا جيش المختار الشيعية للرد على دعوات نادت بها قيادات سنية فى الانبار بإعلان الكفاح المسلح فى حال رفض حكومة المالكى لطلبات أهل السنة..فيما سقط قتيل وأكثر من عشرة جرحى بعدما اقتحمت قوات الأمن العراقية ساحة الموصل وأطلقت نيران اسلحتها بشكل عشوائي لتفريق المتظاهرين.إلى ذلك أمهل المتظاهرون السنة الحكومة العراقية أسبوعا للاستجابة لمطالبهم قبل التصعيد الأخير
يأتى ذلك فى وقت ملأ المتظاهرون السنة ساحات محافظات الأنبار وسامراء وكركوك وبعقوبة والموصل ، وسط إجراءات أمن مشددة وانتشار كثيف لقوات الجيش والشرطة..فيما صعد رئيس الحكومة نورى المالكى "الشيعة" من لهجته فى وجه المتظاهرين السنة ومعارضيه محذرا مما سماه التهاون في الأزمة الحالية وقال إن الحرب الأهلية الطائفية على الأبواب..بينما حذر ائتلاف العراقية بزعامة إياد علاوي مما سماها بمحاولات إلغاء الفصل ما بين السلطات ، من خلال تمدد رئيس الوزراء على القضاء والهيئات المستقلة".
وقد حذر المالكي من التهاون مع الأزمة الحالية وقال إن الحرب الطائفية على الأبواب ولن يسلم منها أحد. وتابع "على المتظاهرين والسياسيين أن يحذروا من التهاون مع الأزمة الحالية التي يشهدها البلاد، لأن الحرب الطائفية على الأبواب ولن يسلم منها أحد، حتى تجار الحروب لن يربحوا". فى حين حذر ائتلاف العراقية بزعامة إياد علاوي مما سماها بمحاولات إلغاء الفصل ما بين السلطات ، من خلال تمدد رئيس الوزراء على القضاء والهيئات المستقلة".
وشن المالكي هجوما حادا على خصومه السياسيين داعيا إياهم للخروج من الدولة طالما هم لم يؤمنوا بها "ومن يخرج عن النظام يخرج عن الشرعية".
وفى الوقت ذاته خرجت مظاهرات في عدة مدن عراقية قادتها محافظة الأنبار بعنوان "جمعة الفرصة الأخيرة" ، مطالبة حكومة المالكى بتنفيذ مطالب الشعب العراقي "المشروعة" ، واعتبر المنظمون أنها فرصة أخيرة للمالكي ليراجع نفسه والظلم الذي تمارسه حكومته ضد "مكون معين".
وقال الشيخ عمر الفاروق من هيئة علماء نينوى إن "هذه الجمعة ستكون الفرصة الأخيرة للمالكي لتنفيذ مطالب المتظاهرين". مشددا في الوقت نفسه على أنهم "سيتخذون خطوات كالعصيان المدني أو إجراءات أخرى في حال عدم تلبية مطالب المتظاهرين في الصلاة الموحدة للفرصة الأخيرة".
وتشهد العراق منذ أسابيع تظاهرات معارضة لسياسات رئيس الوزراء نوري المالكي في عدد من المحافظات العراقية أبرزها الأنبار وصلاح الدين ونينوى.بينما تنتفض محافظة الأنبار منذ 25 ديسمبر 2012 وينظم ابنائها تظاهرات حاشدة على الطريق الدولي السريع قرب مدينتي الرمادي والفلوجة، للمطالبة "بتصحيح مسار الحكومة" وإطلاق سراح المعتقلين وللمطالبة بإلغاء قانون مكافحة الإرهاب وغيرها من المطالب.
من جهته حذر ائتلاف العراقية في بيان له من "أمر بالغ الخطورة وهو محاولات إلغاء الفصل ما بين السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية)"..محذرا أيضا من التدخلات "السافرة" التي يمارسها رئيس مجلس الوزراء في عمل مجلس النواب وتمدده على الهيئات المستقلة والقضاء، ومحاولاته تسييسها لصالحه بهدف تحصين موقعه في السلطة، ضاربا الدستور والمبادئ الديمقراطية والعملية السياسية والتعددية الفكرية عرض الحائط.
العراق على أبواب حرب طائفية
"تكسير عظام" بين القاعدة وجيش المختار..وإمهال المالكى أسبوعا








اضف تعليق