الرئيسية » أرشيف » القرضاوي يكشف عن رفضه طلبا لبشار بالوقوف معه ومقتل ابن شقيق المالكي بنيران الثوار وأمريكية تقتل بمعارك ضد الأسد
أرشيف

القرضاوي يكشف عن رفضه طلبا لبشار بالوقوف معه
ومقتل ابن شقيق المالكي بنيران الثوار وأمريكية تقتل بمعارك ضد الأسد

كشف الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن بشار الأسد طلب منه الوقوف معه بعد اندلاع الثورة، لكنه رفض ذلك، مؤكدا أنه لو كان قادرا لشارك بالقتال في القصير..فيما أفادت مواقع التواصل الاجتماعى بأن ابن شقيق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قتل في منطقة السيدة زينب في العاصمة دمشق.. كما أفادت عائلة نيكول مانسفيلد (وهي امرأة أمريكية عمرها 33 عاما من ميشيجان اعتنقت الإسلام) بأنها لقيت مصرعها في سوريا خلال مشاركتها في القتال مع الجيش السوري الحر ضد قوات الأسد.

وفى السياق ، شن القرضاوي هجوما شديدا على بشار الأسد وحزب الله وإيران وروسيا ، وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها من الدوحة إن سوريا بعد الانفصال عن مصر، وقعت تحت حكم العسكريين، الذين لم يتركوا الناس تعيش بالحرية وظلوا وراء الناس بالمرصاد واحدا وراء واحد حتى جاء حافظ الأسد وفئته النصيرية، مذكرا بقول شيخ الإسلام ابن تيمية فيهم بأنهم "أكفر من اليهود والنصارى".

وأضاف "نراهم اليوم يقتلون الناس كما الفئران والقطط بالآلاف وعشرات الآلاف، وبات الأسد هو الحاكم بأمره ومعه فئته النصيرية".

وأشار القرضاوي إلى تصديق البعض لشعار "تحرير فلسطين" الذي رفعه بشار، وأوضح أنه لم يطلق رصاصة واحدة على الاحتلال "وأسقطوا القنيطرة قبل أن تسقط وسلموها لإسرائيل بعد أن كان للجيش السوري فيها مكان حصين.. هم يدعون أنهم يقاومون ويضحكون على العرب والمسلمين".

مقتل ابن شقيق المالكى
ذكرت شبكة "أموي مباشر سوريا" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "نزفّ إليكم نبأ الدعس على .. الحاقد قاتل الأطفال ابن أخ الرافضي المجوسي نوري المالكي علي حسين المالكي"، في حي السيدة زينب في دمشق.

وأضافت الشبكة أن الجيش السوري الحر "دعس" على "علي حسين المالكي"، الذي كان يقاتل في صفوف مرتزقة لواء أبو الفضل العباس الشيعي، الذي يناصر نظام بشار الأسد.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي قد دفع بـ 20 ألف عسكري من القوات الموالية له إلى المناطق الحدودية مع سوريا؛ بذريعة ملاحقة تنظيم القاعدة، إلا أن متابعين للشأن السوري يرون أن ذلك التحرك جاء بإيعاز من نظام طهران دعمًا لنظام بشار الأسد.

ورأى متابعون للشأن السوري أن المالكي وبإيعاز من إيران وروسيا كُلف بحماية حدود الأسد مع العراق، بهدف قطع أي إمداد بالسلاح لمنطقة الجزيرة في سوريا؛ الأمر الذي سيظهر تأثيره لاحقاً في المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد قرب الحدود العراقية.

أميركية تقاتل مع الثوار
قتلت أميركية تدعى نيكول مانسفيلد وهي تقاتل إلى جوار الثوار فى وجه الأسد ، وقالت عمة الأمريكية مونيكا مانسفيلد إسبيلمان "أنا منهارة، من الواضح أنها كانت تقاتل مع قوات المعارضة السورية".
وأضافت "مكتب التحقيقات الاتحادي أبلغ بوفاة ابنة اخي وهي من فلينت بولاية ميشيجان بعد ظهر الخميس، ولا أعرف تفاصيل وفاتها".

وأردفت أن مانسفيلد وهي أم لطفلة عمرها 18 شهرًا اعتنقت الإسلام منذ نحو خمسة أعوام، لكنها لم تكن تعلم ان ابنة أخيها سافرت إلى سوريا.

وفي وقت سابق صرح مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية بأن الولايات المتحدة تحقق في تقرير بثته وسائل الإعلام الرسمية السورية عن قتل القوات النظامية لامرأة أمريكية خلال الحرب الدائرة في البلاد.

وأضاف المسؤول أن السلطات الأمريكية تعمل من خلال بعثة جمهورية التشيك في سوريا على الحصول على مزيد من المعلومات.
وتابع المسؤول: "مثلما نفعل في جميع الحالات، نعمل من خلال التشيك التي ترعى مصالحنا في سوريا للحصول على مزيد من المعلومات ونحن نقدر جهود بعثة التشيك في رعاية مواطنينا".

وأوضح أنه من غير الممكن الكشف عن مزيد من المعلومات في الوقت الحالي بسبب معايير الحفاظ على الخصوصية.