ناقش وزراء الخارجية العرب، في جلسة العمل المسائية أمس الأربعاء، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقرير وتوصيات لجنة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية المكلفة بإعداد ملف وثائقي حول ملابسات وفاة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات، وتكليف المجموعة العربية بإضافة بند على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة حول هذا الموضوع وإعداد مشروع القرار اللازم على أن يكون مختصرا ويركز على طلب تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقق من أسباب وفاة الرئيس عرفات وإجراء الاتصالات الدبلوماسية اللازمة لضمان حصول هذا القرار على أكبر قدر من التأييد.
حيث أوصت اللجنة في تقريرها بالتعاقد مع أحد مكاتب المحاماة الدولية وأحد مكاتب المحاماة الفرنسية وإجراء الاتصالات اللازمة مع السيدة سها عرفات بشأن تنسيق التحرك الخاص بالقضاء الفرنسي وكذلك بحث إمكانيات اللجوء إلى القضاء الوطني للبدائل الأخرى،كما أوصت بتكليف مكتب محاماة دولي بدراسة بدائل التحرك في حال اعتبار هذه الجريمة جريمة حرب.
وانتهت اللجنة إلى التأكيد على أنه من قراءة الوثائق المتوفرة لديها تبين أنه لا توجد أدلة دامغة على تسمم الرئيس عرفات، ولكن توجد مجموعة قرائن تراكمت على مدى السنوات الماضية وأدت التقارير الأخيرة إلى تزايد الشكوك التي كانت موجودة في البداية والتي كانت تشير بأصابع الاتهام إلى أن إسرائيل كانت وراء وفاة الرئيس الراحل.
وأوضحت اللجنة أن الدكتور عبد الله البشير، رئيس اللجنة الطبية المكلفة بالتحقيق في استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات، أكد أن التقرير الطبي الفرنسي لم يتمكن من الوصول إلى سبب معروف للحالة المرضية، التي أدت إلى الوفاة والتطورات المرضية لا يمكن تفسيرها وفق علم الأمراض، كما أن الأعراض لا تتفق مع مرض معروف لديهم.









اضف تعليق