كشفت مصادر لـ"الوطن العربى" عن تنسيق عسكرى بين إسرائيل وتركيا برعاية أميركية من أجل إدخال حلف شمال الاطلسى (الناتو) فى صلب المعادلة القتالية فى سوريا وذلك بعدما خرجت الحرب من دائرة سوريا لتشمل أطراف إقليمية ودول مجاورة.
وأضافت المصادر أن أوباما حث بنيامين نتنياهو بعد اجتماع استغرق أكثر من ساعة ونصف يوم أمس على ضرورة إعادة العلاقات مع تركيا ، الحليف الاستراتيجى السابق لإسرائيل والعضو الفعال فى حلف الناتو.
وقد أجرى الوسيط الاميركى اتصالات مع أنقرة من أجل إصلاح العلاقات بين الجانبين ، غير أن تركيا اشترطت على الاستجابة لثلاثة مطالب من أجل عودة العلاقات إلى سابقها على رأسها تقديم الاعتذار لحادث سفينة مرمرة والتى استشهد على اثرها ثمانية نشطاء أتراك بينما كانت في طريقها إلى قطاع غزة ، كما طالبت أنقرة بدفع تعويضات عن ضحايا السفينة.. وهو ما حققه نتنياهو بالفعل فى اتصاله الهاتفي مع اردوغان بعدما قدم اعتذارا رسميا.
وكان نتنياهو قد أجرى أمس اتصالا هاتفيا أعلن عن فحواه الرئيس الاميركي باراك أوباما قبيل مغادرته إلى الاردن ، أعرب خلاله نتنياهو عن اسفه لمقتل الاتراك الثمانية..فيما أعلن مكتب اردوغان عن قبوله باسم الشعب التركي الاعتذار. وخلال المكالمة شدد أردوغان على الطابع "الاستراتيجي والحيوي" للعلاقات بين البلدين من أجل "السلام والاستقرار الإقليمي" وأسف لتدهورها.
وعلم "الوطن العربى" أن نتنياهو بحث مع أوباما قبيل مغادرته الاراضى الإسرائيلية تحرك الناتو للتدخل فى سوريا وسرعة حسم الصراع خاصة بعدما وصلت عناصر إسلامية متطرفة عند خطة الهدنة على حدود اسرائيل.
وأبرمت الولايات المتحدة صفقة مع تركيا من أجل إذابة كافة العقبات أمام تنسيق تركي إسرائيلى بجوار الناتو للتدخل فى سوريا ، قامت خلالها واشنطن بدفع الأكراد إلى إعلان تاريخى لوقف النار مع تركيا مقابل أن تبدى أنقرة مرونة فى تجدد الانفتاح مع اسرائيل.








اضف تعليق