الرئيسية » أرشيف » طهران ترفض المفاوضات السريّة مع واشنطن
أرشيف

طهران ترفض المفاوضات السريّة مع واشنطن

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهما نبرست، أن بلاده ترفض التفاوض السرّي مع واشنطن، لافتاً الى أنه إذا غيّرت الإدارة الأميركية سياستها تجاه إيران فستكون هناك محادثات علنية.

وقالت وكالة (مهر) للأنباء امس إن مهمانبرست نفى خلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني مساء أمس، وجود محادثات سرية بين طهران وواشنطن، وقال "لاحاجة لمحادثات سرية مع أميركا، وليس هناك معنى للحوار طالما استمرت أميركا بسياساتها السابقة ضد إيران".

وأضاف "متى ما شاهدنا حصول تغيير مبدئي في سياسة أميركا ولمسنا ذلك عملياً عبر التخلي عن السياسات الخاطئة والاعتراف رسمياً بحقوق الشعوب، عندها لن تكون هناك حاجة الى محادثات سرية بل يمكن أن تتم علناً وبكل شفافية".

وقال إن بلاده "ترحّب بالحوار إذا توفّرت له ظروف عادلة وفي إطار الاحترام المتبادل".

وبشأن سوريا، قال مهمانبرست "إننا نعتقد أن أفضل السبل هو الانتخابات".

على صعيد آخر ذكرت قناة برس تي.في الإيرانية أن نائبا إيرانيا كبيرا انتقد جهاز الأمن المختص بمراقبة الانترنت لارتكابه "انتهاكات" وذلك في أعقاب مقتل مدون كان محتجزا لدى الشرطة.

وفي قضية أثارت غضبا دوليا اعتقل المدون ستار بهيشتي (35 عاما) الذي كتب تدوينة انتقد فيها الحكومة الإيرانية يوم 30 أكتوبر تشرين الأول بعدما تلقى تهديدا بالقتل. وتوفي بعد بضعة أيام.

ومع تعرض إيران لضغوط متزايدة من الداخل والخارج قال البرلمان الإيراني إنه شكل لجنة للنظر في القضية وقال القضاء إنه سيتعامل "بسرعة وبحسم" مع المسؤولين فيها.

وقال مهدي دافاتجاري عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان "كان اعتقال ستار بهيشتي قانونيا لكن الانتهاك من جانب الشرطة الالكترونية في هذه القضية لاجدال فيه."

وأضاف "مع الأسف أبقى ضباط الشرطة الالكترونية على المشتبه به عندهم في الحجز دون إذن من المحكمة لليلة كاملة مما يتنافى تماما مع القانون."

وأنشأت إيران وحدة للشرطة الالكترونية في عام 2011 في أعقاب فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية جديدة في انتخابات مثيرة للجدل أدت إلى احتجاجات واسعة النطاق.

وتقول جماعات معنية بحقوق الإنسان إن السلطات الإيرانية فوجئت في بادئ الأمر باستخدام نشطاء لمواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم مسيرات لكنها أنشأت أنظمة لمراقبة النشاط الالكتروني والحد من دخول المواقع الالكترونية.