الرئيسية » أحداث اليوم » إسرائيل تعلم الأطفال كيفية إعدام الفلسطينيين
أحداث اليوم عربى

إسرائيل تعلم الأطفال كيفية إعدام الفلسطينيين

الشرطة الاسرائيلية مع الاطفال
الشرطة الاسرائيلية مع الاطفال

ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية الأربعاء أن رجال الشرطة الإسرائيلية استعرضوا خلال لقاء مع مئات الطلبة اليهود من الصف الخامس في مدارس مدينة رمات هشارون، “طريقة إطلاق النار على فلسطيني ملقى على الأرض وجاء ذلك في إطار ما يسمى “يوم العلاقات بين المجتمع والشرطة”.

ووصل التلاميذ إلى المنتزه البلدي مع معلميهم، حيث شاهدوا استعراضا لعمل قوات الإنقاذ والشرطة، شمل أحدها كيفية السيطرة على الفلسطيني الذي وصفوه بأنه “مخرب”.

حيث قام أحد رجال الشرطة بتحذير التلاميذ من أنهم سيسمعون صوت إطلاق نار خلال العرض، وطلب منهم عدم الخوف، ثم قام أربعة رجال شرطة من وحدة “يسام” (الوحدة الخاصة في الشرطة) بالدخول راكبين على دراجات نارية وأطلقوا الرصاص الحي تجاه “الفلسطيني”.

وبعد سقوطه على الأرض، ترجل رجال الشرطة عن الدراجات النارية، وواصلوا إطلاق النار عليه للتأكد من مقتله، حسبما تم توضيحه للجمهور.

وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها استعراض شرطي أمام التلاميذ جدلا حتى داخل إسرائيل.

ففي ذكرى النكبة، وهو ما تسميه إسرائيل “يوم الاستقلال”، دعا وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، المحتفلين إلى “يوم مفتوح تجريه الشرطة في منطقة النصب التذكاري لقتلى سلاح حرس الحدود الإسرائيلي لكي يسمعوا عن عمل الشرطة”.

وشاهد الحضور كلابا هجومية وهي تقوم بتمزيق “مشبوهين”، إلى جانب السيطرة على باص تعرض للخطف، ووسائل تفريق المظاهرات التي تستخدمها الشرطة بشكل أساسي ضد مظاهرات العرب في إسرائيل.

وكانت الشرطة أيضاً عرضت في وقت سابق دمى لجنود إسرائيليين تظهر فيها دماء وأشلاء، ما أثار الحقوقيين الذين تساءلوا مستنكرين: كيف تعرض هذه المشاهد أمام أطفال؟!

وقبل حوالي عام، دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إعدام فلسطيني أمام الكاميرات قائلاً إن “أي تشكيك بأخلاق الجيش أمر مرفوض وشائن”.

اعتبر الكرملين أن إقالة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي جيمس كومي من قبل ترامب “قضية داخلية” معبرا عن أمله “في ألا يترك ذلك أثرا” على العلاقات بين البلدين.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين “إنها قضية داخلية تماما للولايات المتحدة، قرار سيادي اتخذه الرئيس الأميركي وليس له ولا يمكن أن يكون له أي علاقة بروسيا”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد #ترامب أقال مدير #مكتب_التحقيقات_الفدرالي (إف بي آي) جيمس #كومي الذي كان يقود تحقيقات متعلقة بصلات محتملة بين فريق حملة ترامب وروسيا، بحسب ما أعلن #البيت_الأبيض الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر إن “الرئيس قبل توصية #المدعي_العام ونائب المدعي العام بما يتعلق بإقالة مدير مكتب التحقيقات الفدرالية”. وأشار البيت الأبيض في بيان إلى أنّ البحث عن مدير جديد للأف بي آي سيبدأ “فوراً”.

وقال ترامب في بيان إنّ “الأف بي آي هو إحدى المؤسسات الأكثر احتراما في بلادنا، واليوم يُمثّل انطلاقة جديدة” لهذه المؤسسة. وأضاف في رسالة وجهها إلى كومي ونشرها البيت الأبيض إنه أنهى خدماته، مشيرا إلى أن هذا القرار ساري المفعول “بشكل فوري”.

كما توجه إلى كومي قائلاً “أقدّر أنّك أعلمتني، في ثلاث مناسبات مختلفة، بأنني لم أكُن موضع تحقيق. غير أنّي، مع ذلك، أتّفق مع تقييم #وزارة_العدل بأنك لست قادرا على قيادة المكتب بشكل فعال”.

وكان كومي (56 عاما) الذي عينه الرئيس الأميركي السابق باراك #أوباما في هذا المنصب، أكد في 20 آذار/مارس أنه يحقق في احتمال “التنسيق” بين مقربين من ترامب وروسيا قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية.