فضت قوات الامن السودانية احتجاجا في وسط الخرطوم, قام به العشرات للمطالبة بالإفراج عن أقاربهم الذين اعتقلوا لمشاركتهم في تظاهرات مناهضة للحكومة استمرت اربعة اسابيع.
وقال شاهد عيان إن المتظاهرين بدأوا بالتجمع أمام مقر الامن الوطني في وسط العاصمة لكن قوات الشرطة والامن تمكنت من تفريقهم سريعا, مضيفا "اعتدى افراد امن يرتدون ملابس مدنية بالهراوات على عدد من الشبان الذين كانوا يحاولون التجمع, اعتقلوا عددا من الاشخاص واقتادوهم بعيدا".
وأكدت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" المعنيتان بحقوق الانسان في تقرير الاسبوع الماضي, أن تقديرات الناشطين السودانيين تشير الى ان زهاء 2000 شخص احتجزوا منذ بدء التظاهرات المحدودة النطاق قبل اربعة اسابيع, احتجاجا على اجراءات التقشف الحكومية وعلى حكم الرئيس عمر البشير المستمر منذ 23 عاما.
إلى ذلك, تظاهر نحو 150 صحافيا وناشطا في الخرطوم احتجاجا على إغلاق صحيفة "التيار" المستقلة قبل اكثر من شهر.
وقال رئيس تحرير الصحيفة عثمان الميرغني بعد التظاهر "على السلطات ان تشرح لنا لماذا اغلقت الصحيفة ومتى سيسمح مجددا بصدورها", كما أشار إلى أنه التقى مسؤولين حكوميين لكن "ما من احد يستطيع ان يشرح ما هي المشكلة".
واوضح ان اغلاق الصحيفة في 11 يونيو, كلف ادارة الصحيفة نحو 500 الف جنيه سوداني (حوالى 113 الف دولار), لأنها تستمر في دفع أجور موظفيها.
وعلقت "التيار" عن الصدور في فبراير لثلاثة اسابيع بعد نشر مقال عن عائلة الرئيس عمر البشير.









اضف تعليق