الرئيسية » أرشيف » هدوء حذر في طرابلس.. وقتيل برصاص القنص
أرشيف

هدوء حذر في طرابلس.. وقتيل برصاص القنص

خيّم الهدوء الحذر على منطقتي باب التبانة وجبل محسن في طرابلس (شمال لبنان)، خرقته اصوات بعض الطلقات النارية الناتجة عن عمليات قنص.

وقال مصدر امني ان عمليات القنص المتقطع تواصلت، مما أسفر عن سقوط قتيل جديد واصابة اثنين بجروح.

ولفت المصدر الى "وفاة شخص في منطقة جبل محسن (ذات الغالبية العلوية) امس متأثرا بجروح أصيب بها في وقت متأخر من مساء الجمعة"، مضيفا ان اعمال القنص السبت ادت كذلك الى "اصابة شخصين بجروح في جبل محسن احدهما فتى عمره 16 عاما".

ونفّذ الجيش اللبناني انتشارا واسعا على خطوط التماس، وسيّر دوريات مؤللة، وقام ببعض المداهمات.

اما الحركة في المدينة فبدت مقبولة نسبة الى الايام السابقة وتعود تدريجيا الى طبيعتها، وفتحت المحال التجارية والمؤسسات الخاصة والعامة ابوابها.

إلى ذلك، ندَّد رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة بشدة، بالاشتباكات التي شهدتها مدينة طرابلس، قائلا: "إن طرابلس آن لها أن تستريح من القهر والحرمان والتضحيات ويكفيها ما عانته في ظل الوجود العسكري السوري من ممارسات بشعة وصعبة".

وشدد على أن ما تشهده طرابلس لا يمكن القبول به مهما كان السبب، منددا بكل حامل سلاح في المدنية، لأنه بذلك يعمل على هدمها فوق رؤوس أهلها. ودعا إلى أن تكون السيادة في المدينة للدولة وحدها لتكون هي المسؤولة والحامية، واصفا كل من يخرج على الدولة في طرابلس أو أي منطقة أخرى بأنه ملعون ومشبوه ومرفوض. وطالب الجيش والأجهزة الأمنية بتنفيذ مهمة حفظ الأمن في البلاد والضرب بيد من قوة من أجل الحق والقانون وضبط الأمن وقمع الفلتان.