يجري التحالف الدولي حالياً، استعدادات لبناء 3 قواعد عسكرية، في كل من القامشلي، ومنطقتين أخريين في شمال شرقي سوريا.
وقالت مصادر محلية للمرصد السوري، إنها رصدت وصول دورية تابعة للقوات الأميركية إلى قرية “هيمو” الواقعة على بعد 4 كلم من مدينة القامشلي من جهة الغرب، والتي تبعد كيلومترات قليلة عن الحدود السورية – التركية، ومن المفترض إنشاء نقطة عسكرية جديدة تابعة لها في القامشلي.
ولفتت المصادر إلى سعي واشنطن إلى أن يكون لها وجود فعلي لمنع وقوع الأجواء في شمال وشرق سوريا بيد الآخرين، إضافة إلى السيطرة على المنشآت النفطية.
وقامت دورية من القوات الخاصة الأميركية، امس الأحد، بتفقد حقول النفط في منطقة آليان والرميلان في الحسكة، بشمال شرقي سوريا، عند الحدود مع العراق.
وأفاد مراسل قناة “روسيا اليوم” بأن الدورية الأميركية جالت مع القوات الكردية (قسد) في عدد من حقول النفط بمنطقة آليان والرميلان، وقرى آلاقوس، حيث كان برفقتهم أيضاً وزير البترول في “الإدارة الذاتية الكردية”.
وأضاف المراسل أن الدورية الأميركية عادت إلى منطقة رميلان، في مثلث الحدود التركية-السورية-العراقية، بعد تفقدها حقولاً نفطية في منطقة القحطانية، حيث سلكت الطرق القريبة من الحدود التركية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، مساء أمس الأحد، عن تعرض قافلة عسكرية أميركية شمال شرق سوريا لاستهداف من أراض تسيطر عليها الفصائل المسلحة الموالية لتركيا.
وقالت الوزارة في بيان: “تم الحصول على معلومات عبر قناة فض الاشتباكات مع الجانب الأميركي تفيد باستهداف قافلة عسكريين أميركيين، كانت تسير في طريق إم 4 باتجاه الحدود مع العراق، على بعد 6 كيلومترات غربي بلدة تل تامر”.
55 آلية أميركية تدخل سوريا
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن قافلة شاحنات محملة بآليات وتجهيزات عسكرية تابعة للقوات الأميركية غادرت مناطق الجزيرة السورية باتجاه شمال العراق.
وأفادت الوكالة أن “قافلة مكونة من نحو 55 شاحنة محملة بآليات عسكرية وتجهيزات تتبع لقوات الاحتلال الأميركي غادرت الأراضي السورية من معبر الوليد غير الشرعي إلى العراق”.
وكانت القوات الأميركية أخلت في وقت سابق العديد من قواعدها بالتزامن مع إطلاق تركيا عملية عسكرية في 9 أكتوبر ضد القوات الكردية في شمال سوريا.
وفي سياق متصل، أكد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” وصول دورية تابعة للقوات الأميركية إلى قرية هيمو، الواقعة على بعد 4 كم من مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، مضيفاً أن “القوات الأميركية بصدد إنشاء نقطة عسكرية جديدة تابعة لها في القامشلي”.
وتشهد الأراضي العراقية نشاطًا جديدًا منذ أشهر لتحرك القوات الأميركية، وسط صمت حكومة في بغداد تجاه انتهاك السيادة العراقية.
ورغم مزعم أميركا بوجود نحو 6 آلاف جندي أميركي في العراق، إلا أن مختصون أمنيون يقرون بأن الأعداد أكبر بكثير من المعلن عليها.
وتزعم واشنطن أن التواجد العسكري هو لدعم الاستقرار للعراق، في حين أنها تبسط نفوذها منذ اليوم الأول للاحتلال عام 2003.








اضف تعليق