شن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، هجوما عنيفا أمس الأحد، على الرئيس السوري بشار الأسد واصفا إياه بـ"القاتل" الذي سيدفع الثمن قريبا.
وأقسم أردوغان خلال كلمة له أمام مؤتمر حزبي في العاصمة أنقرة قائلا: "لقد اقترب عدد الضحايا الذين قتلوا في سوريا، من 100 ألف قتيل، وقسما بربي ستدفع الثمن غاليا" ، مضيفاً أن الأتراك أمام خيار من اثنين إما إدارة الظهر للمظلومين في هذا العالم وكأن شيئا لم يحدث، وإما تحمل المسؤولية التي والوقوف أمام الظلم والظالم ونقول كفى.
وتابع رئيس الحكومة التركية، قائلًا: "بكاء وعويل الأطفال يهز عرش الرحمن، ونحن لن نسكت عن الحق ونكون مثل الشيطان الأخرس"، وأوضح أن الأسد الذي "لا يستطيع أن يتجرأ على الآخرين بنفس الكيفية التي يقتل بها شعبه، سيدفع ثمنا ثقيلًا جدًا لكل ما اقترفه بحق هذا الشعب والأطفال الصغار الذين ليس لهم أي ذنب ليقتلوا بهذه الوحشية التي يراها الجميع".
وذكر أن هذا القاتل والجاني في إشارة إلى الأسد سيحاسب على كل ما فعل في الدنيا قبل موته، لافتا إلى أن ما يجري في سوريا الآن فاق كل طاقات التحمل.
وناشد أردوغان المجتمع الدولي بضرورة التحرك واتخاذ خطوات لحل الأزمة السورية الراهنة لوقف نزيف الدماء التي تسيل من شعب مدني في مواجهة قوة عسكرية متغطرسة.
ووجه أردوغان خطابه إلى حزب الشعب الجمهوري المعارض التركي، المؤيد لنظام بشار الأسد، قائلا "فليتفضل أعضاء حزب الشعب الجمهوري الذين قاموا بالتقاط صور فوتوغرافية مع الجاني في دمشق، ويفسروا لنا المذبحة التي وقعت في بنياس"، واصفا إياهم بأنهم من نفس فصيل بشار.
وأوضح رئيس الحكومة التركية لنواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أن "نواب العدالة والتنمية في تركيا ليسوا معنيين بهموم المواطنين الأتراك في المحافظات التركية فحسب، بل معنيين كذلك بهموم المسلمين في باكو ونيقوسيا وكابول وسراييفو، وبغداد وأربيل وغزة والقدس وحماه وحمص".








اضف تعليق