اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان روسيا والولايات المتحدة بعدم الالتزام بوعودهما حيال إخراج المسلحين الأكراد من شمال سوريا.
ونقلت وكالة أنباء “الأناضول”، أمس الاثنين، عنه القول في مقابلة تلفزيونية الليلة قبل الماضية: “موسكو وواشنطن لم تلتزما بوعودهما حيال إخراج الإرهابيين من الشمال السوري، وتركيا ستتدبر أمرها بنفسها لإبعاد خطر التنظيمات الإرهابية عن حدودها”.
وقال إن روسيا والولايات المتحدة لم تتمكنا من إخراج مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية من شمال سوريا. وتابع بالقول: «الولايات المتحدة وتنظيم وحدات حماية الشعب الكردية (حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري) يسيطران على آبار النفط في دير الزور، ويقومان ببيع النفط إلى النظام السوري، وفي القامشلي توجد أيضاً آبار للنفط وهناك يسيطر النظام والروس على تلك الآبار».
وقال إن «تركيا لا تهتم بالنفط، بل تولي اهتماماً لأمن السكان الذين يعيشون في تلك المناطق».
وأضاف: «عرضت على قادة بعض الدول أن ننفق عائدات النفط على سكان المنطقة الآمنة التي سنقيمها في الشمال السوري، ونضمن عودة اللاجئين إلى ديارهم ونقدم لهم حياة كريمة، فلم أتلق أي رد منهم».
من جهة أخرى،تجدد القصف الجوي المكثف على منطقة «خفض التصعيد»، حيث تشهد سماء المنطقة منذ صباح أمس تحليقاً لسرب من الطائرات الروسية والمروحيات السورية، إذ شنت الطائرات الروسية ما لا يقل عن 11 غارة مكثفة على كل من حران والرقة وأطراف معصران ومحيط بنش وأطراف مدينة إدلب الشرقية، وفق ما ذكر المرصد السوري. وألقت المروحيات السورية، بحسب المرصد، أكثر من 18 برميلًا متفجراً على مناطق في الحراكي ومحيط دير الشرقي وأطراف الصرمان ومعصران والغدقة بريف معرة النعمان الشرقي، وسط استمرار تحليق الطائرات في سماء المنطقة، ووثق المرصد مقتل مواطنة وسقوط جرحى جراء الضربات الجوية الروسية على أطراف بنش.









اضف تعليق