كشف النقاب عن اكبر جريمة إنسانية تحدث على مر التاريخ وترتكبها القوات الإيرانية في سوريا بمساعدة من حليفها الروسي ، اللذان لم يكتفيا فقط بمشاركة قوات الأسد بذبح السوريين وحرق مدنهم بالصواريخ الإيرانية والروسية ، بل تعدى بهم الأمر أن تقتل هذه القوات الإيرانية وبإشراف روسي السوريين لكي تستولي وتبتاع أعضائهم البشرية.
وبحسب المعلومات المتسربة بأن أطقم طبية إيرانية وروسية المستوى تصاحب القوات الإيرانية والسورية والتي تشارك في عمليات القتال في سوريا ، وتتلخص وظيفة هذه الأطقم الطبية والتي أقامت عدد من المستشفيات الميدانية العسكرية الخاصة في عدد من المدن السورية ، بالإشراف المباشر على استئصال أعضاء بشرية لمن وصفوا بعناصر الجيش الحر من كبد وكلى وقرنية ونخاع .
وبعد ذلك يتم إعدامهم من قبل الجيش والشبيحة وبعد ذلك يتم حرق جثثهم أو دفنها في أماكن مجهولة كي لا يكتشف أمرها ، كما أن أطقم طبية إيرانية وروسية أخرى تتولى حفظ هذه الأعضاء والإشراف على نقلها إلى إيران عبر طائرات طبية خاصة كي تقوم الحكومة الإيرانية ببيعها لمن يرغب بزراعة هذه الأعضاء من المرضى الإيرانيين ، وبحسب التقارير الواردة من إيران فإن كلا من " جمعية دعم مرضى الكلى " و " المؤسسة الخيرية للأمراض الخاصة " في إيران هما أكثر المؤسسات الإيرانية استفادة من الأعضاء البشرية التي يتم سرقتها من السوريين ، فقد سلمت هذه المؤسسات الطبية التابعة للحكومة الإيرانية خلال الأربعة أشهر الماضية ما يزيد عن 15000 كبد وكلى لمستفيدين مرضى ، بما بات يعرف ويتداول في إيران بالكلى والكبد السورية .
وهذه الأرقام تفوق كل الإحصائيات المتعارف عليها في إيران ، فإيران كان متوسط زراعة الكلى فيها سنويا لا يتجاوز 3000 وكذلك الحال بالنسبة للكبد والقرنية والنخاع ، وقد بيعت هذه الأعضاء لمستفيديها بسعر 3 ملايين ريال إيراني ، وان مستشفى الشهيد لبافي نجاد في طهران زرع خلال الشهرين الماضيين ما يزيد عن 4000 كلى لمرضى كانوا يعانون من فشل كلوي ، ويتأتي الكشف عن هذه الجريمة لتضاف إلى مسلسل جرائم النظام الإيراني والذي سعى في ذبح أبناء الشعب السوري.









اضف تعليق