اتهم وزير الداخلية التركي معمر غولار أمس تنظيما ماركسيا تركيا بالمسؤولية عن هجومين بالقنابل على مقري الحزب الحاكم ووزارة العدل في العاصمة انقرة اديا الى وقوع اصابتين.
وقال غولار في تصريحات للصحافيين ان "التحقيقات التي تجريها اجهزة الامن التركية بشان الهجومين المتزامنين كشفت عن نتائج خطيرة تشير الى تورط حزب جبهة التحرير الشعبية الثورية اليساري في الحادثين".
وأضاف ان التحقيقات سلطت الضوء على العديد من الحوادث السابقة التي استهدفت مواقع ومقار حكومية معربا عن الاعتقاد بان الهجومين يحملان البصمة نفسها في الحوادث السابقة.
وبرغم انه لم يتهم التنظيم اليساري المحظور في تركيا صراحة بالهجومين الا انه اوضح ان ثمة احتمالا غير قابل للشك بمسؤولية هذا الحزب عن هذين الحادثين لان هذا التنظيم مصنف كمنظمة ارهابية ضمن القوائم التركية وانه سعى دوما لاستهداف المقار الرسمية للحكومة وللحزب الحاكم.
وأكد ان السلطات الامنية لم تعتقل بعد أي مشتبه بعلاقته بالهجومين مشيرا الى حملات امنية بدات تشنها اجهزة الامن للقبض على المسؤولين عن الهجوم.
وبحسب التقارير الواردة فقد تعرض مقر وزارة العدل لهجوم بقنبلتين يدويتين ما ادى الى اصابة شخصين بجروح في حين تعرض مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم لهجوم بقاذف صاروخي محمول على الكتف دون ان يؤدي الى خسائر بشرية.
ولم يعلن حزب جبهة التحرير الشعبية الثورية مسؤوليته عن الهجومين لكنه كان مسؤولا عن هجوم انتحاري استهدف السفارة الامريكية في انقرة الشهر الماضي وادى الى مقتل رجل امن تركي واصابة ثلاثة اشخاص.
ونفذت هذه الجماعة الماركسية عمليات مسلحة في تركيا على مدى العقود الماضية استهدفت مؤسسات الحكم والمصالح الامريكية وادت الى سقوط عشرات القتلى.








اضف تعليق