أعلن مسؤول أميركي, أن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا ستجتمع اليوم, للبحث في الملف الإيراني في نيويورك على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة.
وقال الديبلوماسي الذي فضل عدم الكشف عن هويته, مساء أول من أمس, إن هذا الاجتماع لمجموعة "5+1" (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا) سيعقد على مستوى وزاري.
وأوضح أن الأمر بالنسبة للقوى العظمى في ما يخص الملف النووي الايراني هو "الحديث عن المرحلة المقبلة".
من جهة أخرى, رد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على احتجاج نواب البرلمان لاصطحابه 150 شخصاً إلى نيويورك, حيث يحضر الدورة السنوية للأمم المتحدة بقوله "يأكلون…", حسب ما نقله بهمن كلباسي مراسل تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "bbc" الناطق باللغة الفارسية.
وذكر موقع "العربية نت" الإلكتروني أن الولايات المتحدة امتنعت في وقت سابق عن إصدار تأشيرات دخول لبعض المقربين لنجاد, من بينهم وزيران.
واحتج البرلمان الإيراني الذي تسيطر عليه غالبية تنتمي للمحافظين المنافسين لنجاد, على كثرة المرافقين له إلى نيويورك للمشاركة في أعمال المنظمة الدولية والذين جلبوا معهم أسرهم.
وأشار موقع وكالة "أنباء فارس" القريبة من الحرس الثوري الإيراني إلى أن معاون شؤون المراسم في المؤسسة الرئاسية قدم للأميركيين قبل شهرين طلب إصدار تأشيرات لـ160 شخصاً, إلا أن واشنطن رفضت إصدار تأشيرات لـ20 منهم.
ولفت إلى أن الذين تم رفضهم هم من أعضاء فريق الحراسة وعدد من المراسلين ووزيرين, ولكن لم يكشف عن أسماء المرفوضين أو عن أسباب الرفض.
وكان موقع "بولتن نيوز" القريب من المحافل الأمنية الإيرانية أشار إلى عدم إصدار تأشيرات دخول لبعض أعضاء الوفد المرافق للرئيس الإيراني, حيث جرت العادة أن يتوجه وفد مصغّر إلى البلد أو الجهة المستضيفة لاتخاذ الإجراءات التمهيدية للزيارة, ولكن يبدو أن الأميركيين لم يوافقوا على ذلك.
على صعيد آخر, أعلن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون أنه لا يثق بتأكيدات طهران بأنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي, وحض المجتمع الدولي على الضغط على الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حتى يسمح للمفتشين الدوليين بالتحقق من هذه المزاعم.
وقال كلينتون في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية, أول من أمس, إن "ما يقولونه بالحقيقة هو أنه بالرغم من إنكار المحارق (اليهودية) وتهديد إسرائيل وتصوير الولايات المتحدة على انها شيطان, وبالرغم من كل ما نقوم به نريدكم أن تثقوا بنا".
ورأى أن إيران "لا تحظى بموقف يمكن الدفاع عنه", مضيفاً "إذا حصلت إيران على سلاح نووي سيكون الرد غير شامل", وستحاول دول أخرى في المنطقة الانضمام إلى نادي النخبة للقوى النووية.
من ناحية أخرى, حذر قائد القوة البرية للجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان, أمس, من أن أي هجوم على بلاده سيلاقي "رداً مدمراً منا", فيما قال قائد قوات التعبئة الإيرانية (الباسيج), العميد محمد رضا نقدي, إن اسرائيل لا تملك القدرة والجرأة على مهاجمة بلاده, وهي "أصغر من أن تهدد الجمهورية الإسلامية عسكرياً".









اضف تعليق