اعتبر نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة بولنت ارينتش الاثنين أن طلب واشنطن تأجيل زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى غزة "غير سليم دبلوماسيا".. فى وقت بدأت فيه تركيا وإسرائيل محادثات في أنقرة حول التعويضات لعائلات الضحايا الأتراك الذين سقطوا في الهجوم الإسرائيلي على سفينة مافي مرمرة التي كانت متوجهة إلى غزة لإيصال مساعدات وفك الحصار عن القطاع عام 2010، في بادرة على تحسن العلاقات بين البلدين.
فى حين قال ارينتش ، فى مؤتمر صحفي ، إن " طلب وزير الخارجية الأمريكية جون كيري تأجيل زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إلى غزة "غير سليم دبلوماسيا".، مضيفا "حكومتنا هي التي تقرر إلى أين ومتى يسافر رئيس الوزراء أو أي مسؤول تركي"..
ودعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الأحد الماضي، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى تأجيل زيارته المقررة إلى قطاع غزة الشهر المقبل.
وأضاف كيري في تصريحات صحافية إن "الولايات المتحدة أبلغت رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأن من الأفضل أن يؤجل زيارة مقررة لقطاع غزة من المتوقع أن يقوم بها في نهاية مايو/آيار المقبل".
وتابع "نحن نعتقد أن توقيتها حرج في حقيقة الأمر فيما يتعلق بعملية السلام التي نحاول إحياءها والتي نود أن يبدأها الطرفان مع أقل قدر ممكن من عوامل تشتيت الانتباه الخارجية."
محادثات التعويضيات
وفى السياق ، بدأت تركيا وإسرائيل أمس في أنقرة محادثات حول التعويضات لعائلات الضحايا الأتراك الذين سقطوا في الهجوم الإسرائيلي على سفينة مافي مرمرة..وسيتفاوض الطرفان على وضع آلية تتيح دفع تعويضات لعائلات الأتراك التسعة الذين قتلوا وكذلك العديد من الجرحى أثناء هجوم الجيش الإسرائيلي على أسطول المساعدات الإنسانية الذي كان ضمن أسطول الحرية المتوجه إلى قطاع غزة.
ويجري الاجتماع الأول بين الوفدين اللذين يترأسهما مساعد وزير الخارجية التركية فريدون سينيرليوغلو ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي ياكوف أميدرور في جلسة مغلقة بوزارة الخارجية التركية.
وقال مصدر تركي إن الطرفين قد يشكلان صندوقا مخصصا "لتلبية مطالب عائلات الضحايا" دون إعطاء توضيحات أخرى.








اضف تعليق