أعلنت السلطات البحرينية، القبض على منفذي تفجير أنبوب النفط البحريني السعودي، وتبيّن أنهم تلقوا توجيهاتهم من إيران.
كما تبيّن أن جميع المنفذين لديهم وظائف، حيث ليس بينهم أي “عاطل أو ينقصه شيء”، حسب ما أكده وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة في تغريدة على حسابه في “تويتر”.
وفي تغريدة على تويتر قال وزير الخارجية البحريني: “القبض على منفذي تفجير أنبوب النفط البحريني السعودي. جميعهم لديهم وظائف وليس بينهم من هو عاطل أو ينقصه شيء. والأمر والتوجيه جاءهم من إيران”، وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية في بيان أمس، القبض على مجموعة إرهابية تتبع تنظيم “ائتلاف 14 فبراير” الإرهابي، قامت بالتخطيط والإعداد وتفجير أحد أنابيب النفط بالقرب من قرية بوري، بتاريخ 10 نوفمبر.
وشددت الداخلية على أن هذا التفجير “يُعد من الأعمال الإرهابية الخطيرة التي استهدفت الإضرار بالمصالح العليا للوطن وسلامة الناس، حيث كاد الأمر يتحول إلى كارثة”.
وكانت طواقم مسرح الجريمة والمختبر الجنائي والجهات المختصة الأخرى قد هرعت إلى مكان الانفجار لإجراء المعاينة ورفع الأدلة المادية، ومن ثم تشكيل مجموعات من فرق البحث والتحري التي قامت بدراسة كل المعطيات والبيانات التي تم جمعها وتتبع خيوط الجريمة.
وأسفرت أعمال البحث والتحري عن تحديد هوية العناصر الإرهابية المتورطة في ارتكاب العمل الإرهابي، والقبض على أربعة منهم، وهم: فاضل محمد جعفر علي (23 عاماً. سائق)، أنور عبدالعزيز موسى جعفر المشيمع (24 عاماً. موظف قطاع خاص)، محمد عبدالله عيسى عبدالله محروس (27 عاماً.
موظف في إحدى الشركات)، عادل أحمد علي أحمد صالح (23 عاماً. موظف أمن في شركة خاصة).
وبحسب بيان الداخلية: “دلت التحريات على أن اثنين من المقبوض عليهم كانا قد تلقيا تدريبات أمنية مكثفة في إيران في معسكرات تابعة للحرس الثوري الإيراني بالتنسيق مع قيادات إرهابية هاربة من البحرين وموجودة في إيران، حيث يتم تجنيد العناصر الإرهابية بالداخل وتمويل عمليات سفرهم إلى إيران تحت غطاء الزيارات الدينية”.
وشملت التدريبات كيفية تصنيع واستخدام العبوات المتفجرة واستخدام مختلف الأسلحة النارية مثل الكلاشنيكوف والرشاش PKC وسلاح الآر بي جي، بجانب دورات أمنية خاصة بالأمن الشخصي.
وفي هذه المعسكرات، تم تكليف العناصر البحرينية بتنفيذ اعتداءات تستهدف الإضرار بالاقتصاد البحريني واستهداف أنبوب النفط، وشرع هؤلاء فور عودتهم من إيران في التخطيط والإعداد وتفجير أنبوب النفط في بوري، إضافة إلى الإعداد والتنفيذ لسلسلة من الأعمال الإرهابية الأخرى.
وقام أعــضاء الخـــلية بمـــعاينة موقع أنبوب النــفط، ومن ثم تفجيره عن بعد، ما تسبب في اشتـــعال الحريق الذي أدى إلى تضرر المصـــالح البحـــرينية العليا وترويع الناس وإحداث خسائر مادية في منازلهم وممتـــلكاتهم، تم حصرها لاحقاً وتقديم التعويضات اللازمة بشأنها.
وفي سياق متصل، تتواصل أعمال البحث والتحري للقبض على عدد من العناصر الإرهابية التي شاركت في التمويل والتخـــــطيط لتنفيذ هذا العمل الإرهابي وهم: حبيب عبداللــطيف مهدي (19 عاماً. هارب ومــحكوم بالسجن المؤبد)، عبدالله جعفر أحمد المدني (34 عاماً. هارب وموجود في إيران)، محــــمد علي إبراهيــم خليل (35 عاماً. هـــــارب وموجـــود في إيران).
ودلّت التحريات على توافر أدلة مادية ورقمية، تثبت تورط العناصر الإرهابية المذكورة في التمويل والتخطيط والإعداد لتنفيذ أعمال إرهابية في عدد من المناطق، تم إحباطها من خلال القبض على 4 منهم.









اضف تعليق