حرّرت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن جبل الأصيدة، أحد أهم المواقع الجبلية اليمنية التي كانت تسيطر عليها ميليشيات الحوثي وصالح، والواقع قبالة الحدود السعودية.
وذكر مراسل قناة “العربية” أن جبل الأصيدة، كان يعتبر مركزاً خاصاً لعمليات الميليشيات الانقلابية، إذ كانت تتم فيه إدارة معاركها وخططها العسكرية، ويتواجد فيه خبراء عسكريون من إيران و”حزب الله” اللبناني.
كما كان الجبل منطلقاً لتنفيذ هجمات الانقلابيين على الحدود السعودية، بجانب استخدامه لإطلاق القذائف والصواريخ نحو المناطق السعودية المأهولة بالسكان.
على صعيد متصل، أكد مصدر عسكري يمني مقتل 12 عنصراً من ميليشيا الحوثي وجرح آخرين، بالإضافة إلى تدمير عربات قتالية ومعدات عسكرية خلال مواجهات في جبهات القتال بمديرية صرواح غرب محافظة مأرب.
وأضاف المصدر أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية دمّرت تعزيزات للميليشيات كانت في طريقها إلى مواقع الانقلابيين غرب هيلان، حيث تدور المواجهات.
وتقدمت قوات الشرعية خلال هجوم استهدف مواقع الانقلابيين غرب جبل هيلان بصرواح، واستعادت عدداً من المواقع من ضمنها القرون السود الثلاثة والتبة الحمراء.
من جانبها، تمكنت المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء، من تفجير دبابة لميليشيات صالح والحوثي الانقلابية وقتل طاقمها.
وقال المركز الإعلامي للمقاومة في البيضاء: “قام أبطال مقاومة البيضاء والجيش الوطني بجبهة قيفة المرابطون بمواقع العبل باستهداف وتفجير دبابة تابعة لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح ومصرع من فيها بموقع الشرما في منطقة الشواهرة بمديرية ولد ربيع”.
وكانت مقاومة البيضاء خاضت، اشتباكات مع الميليشيات في موقع القوس بمديرية ذي ناعم، أسفرت عن مقتل خمسة من الميليشيا بينهم القيادي الميداني وسيم الهتار المكنى “أبو الكرار” وإصابة ستة آخرين، بينما خسرت المقاومة أحد أفرادها حاتم محمد علي الجذيني خلال اشتباكات أخرى في قيفة بالمحافظة نفسها.
إلى ذلك، فجرت ميليشيات الحوثي الانقلابية، منزل الأستاذ التربوي طه حسن فارع في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، وذلك بعد أن قتلت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي زوجته ونجله وأصابت شقيقه أثناء بحثها عنه لاعتقاله. وأكدت مصادر محلية أن ميليشيا الحوثي فجّرت منزل “فارع” في منطقة عبدان جنوب شرقي مدينة تعز.
وكانت ميليشيا الحوثي اقتحمت منزل “فارع” في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقتلت زوجته وابنه وأصابت شقيقه، في جريمة هزت اليمنيين وقوبلت باستنكار كبير من قبل المنظمات المحلية والدولية.
وتضاف هذه الجريمة إلى آلاف الجرائم التي يرتكبها الانقلابيون بحق أبناء محافظة تعز والمحافظات الخاضعة لقبضتهم المسلحة.









اضف تعليق