تصاعدت أمس حدة الاشتباكات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وعمت المواجهات العنيفة أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة أصيب على اثرها العشرات بحالات اختناق وبالرصاص المطاطي… فى وقت احتدمت فيه مشاعر الغضب الفلسطينية جراء توالى الانتهاكات والممارسات الاستفزازية الإسرائيلية بحق مقدسات الإسلام وقد زاد من الأمر اشتعالا أمس قيام قوات الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى بالبلدة القديمة فى القدس أثناء الصلاة ، فيما اندلع حريق في الباب الشرقي للجامع القبلي قبل إخماده.
ففي رام الله، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في قرية عابود برام الله وذلك عقب تشييع جثمان الشهيد محمد عصفور حيث أطلقت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي ، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
كما اندلعت مواجهات بالقرب من معسكر عوفر برام الله، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق والرصاص المطاطي.
وفي القدس ، اندلعت مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال التي اقتحمت باحات الأقصى لقمع مسيرة داخل الحرم ، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن ستين شخصا إضافة إلى الاعتداء على الصحفيين عطا عويسات ومحفوظ أبو ترك.
وقد اقتحمت قوات كبيرة من عناصر الوحدات الخاصة بالشرطة الإسرائلية بكامل معداتها ، المسجد وقامت بمحاصرة المصلين بالجامع القبلي المسقوف.
وفي بلدة العيسوية اندلعت مواجهات على مدخل البلدة، ورشق الشبان جنود الاحتلال بالحجارة، بعد محاولة اقتحامها.
وفي سبسطية، أصيب شاب بالقرب من دير شرف خلال مواجهات مع الاحتلال والمواطنين الذين رشقوا الجنود بالحجارة.
أما في بيت لحم، شهدت بلدة الخضر مواجهات مع قوات الاحتلال اصيب خلاها عدد من المواطنين بحالات اغماء واختناق، جراء قنابل الغاز المسيل للدموع التي اطلقها جنود الاحتلال صوب المتظاهرين أمس.
واستولى عدد من جنود الاحتلال خلال المواجهات، على منزل المواطن مصطفى عمران، في منطقة "ام ركبة" ببلدة الخضر، واحتجزوا افراد العائلة داخل المنزل، في اعتلى عدد من الجنود سطح المنزل واخذوا يطلقون قنابل الغاز والرصاص المطاطي باتجاه المتظاهرين.
وجاءت مواجهات أمس في بلدة الخضر ضمن سلسلة تحركات شعبية تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال كما قال عدد من النشطاء.
وفي محافظة بيت لحم ايضا ، قمعت قوات الاحتلال أمس مسيرة المعصرة الاسبوعية ضد بناء الجدار الفاصل، على اراضي القرية، ومنعتهم من الوصول إلى اراضيهم.








اضف تعليق