فى تجمعات محدودة ، تظاهر العشرات من المصريين أمام النصب التذكاري للجندي المجهول في القاهرة مطالبين بإسقاط النظام وتولي الجيش إدارة البلاد ، بينما تظاهر آخرون أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي.. فى وقت تجددت فيه الاشتباكات بين قوات الشرطة ومحتجين مسلمين في محيط كنيسة ماري جرجس للأقباط الأرثوذكس بمنطقة المحطة وسط مدينة كوم أمبو في محافظة أسوان بأقصى جنوب مصر.
وشهد النصب التذكاري للجندي المجهول بالمنطقة المعروفة بـ "المنصة" في ضاحية مدينة نصر شمال القاهرة تظاهرات طالبت بإسقاط النظام وحل جماعة الإخوان المسلمين وتولي القوات المسلحة إدارة شؤون البلاد.
وحدد المحتجون جملة من المطالب ضمنوها بياناً، وزعوه على المارة، أبرزها "وقف العمل بالدستور الجديد" معتبرين إيّاه "غير شرعي، ولا يلقى توافقا شعبيا" كما طالبوا بحل جماعة الإخوان "باعتبارها جماعة محظورة تأسست بشكل غير شرعي، ورفع الظلم عن البلاد ووقف تدهور الأوضاع فيها، وتولي القوات المسلحة إدارة شؤون البلاد".
واعتبر المحتجون، الذين تجمعوا تحت شعار "لا لأخونة الجيش" أن الأوضاع "تشهد تدهوراً ملحوظاً على كافة الصعد بفعل سياسات جماعة الإخوان المسلمين التي تعمل من أجل مصالحها الخاصة ولا تراعي مصالح البلاد ولا تعمل من أجل أهداف ثورة 25 يناير".
وأمام مقر جماعة الإخوان بالمقطم ، تجمع عدد من المحتجين قدرت أعدادهم بحوالي "أربعمائة شاب من صغار السن". وأخذ المتظاهرون يقرعون الطبول مرددين هتافات "أرحل أرحل".
توتر طائفي
وعلى صعيد آخر تجددت الاشتباكات أمس بين قوات الشرطة ومسلمين محتجين في محيط كنيسة ماري جرجس للأقباط الأرثوذكس بمنطقة المحطة وسط مدينة كوم أمبو في محافظة أسوان بأقصى جنوب مصر.
وحاول العشرات الذي احتشدوا فى محيط الكنيسة عقب صلاة الجمعة اقتحامها على خلفية اختفاء معلمة مسلمة، واتهام الكنيسة بالتورط فى واقعة اختفائها.
ورشق المتظاهرون قوات الشرطة بالحجارة وزجاجات المولوتوف، وردت الشرطة بإطلاق الغازات المسيلة للدموع عليهم فى محاولة لتفريقهم ومنعهم من الوصو إلى مبنى الكنيسة.
وقالت مصادر أمنية إن هناك 11 مصابا من قوات الشرطة إصاباتهم طفيفة، بينما قال الناشط الحقوقي القبطي إبرام لويس مؤسس رابطة "ضحايا الاختطاف والاختفاء القسرى" إن هناك 12 مصابا من الأقباط فى أحداث كوم أمبو، بينهم شخص نقل لمستشفى أسيوط الجامعي لخطورة حالته.
وكان مسلمون حاصروا الكنيسة مساء أمس وقذفوا مبانيها بالطوب والحجارة وزجاجات المولوتوف، كما اشتبكوا مع قوات الشرطة التى ردت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين لتفريقهم.
وجاءت الأحداث فى كوم أمبو بعد اختفاء معلمة مسلمة، واتهام أهلها لمسيحيين بالتورط فى الاختفاء، حيث كانت شوهدت قبل اختفائها بصحبة صديقة لها مسيحية أمام الكنيسة مما أثار شكوك أهلها فى اختطافها واحتجازها داخل الكنيسة.
وبعد أحداث استمرت حتى الساعة الثانية من صباح أمس الجمعة وشملت حصار الكنيسة وقطع الطرق والسكك الحديدية، نجحت جهود أمنية وشعبية فى فض حصار المسلمين للكنيسة، بينما قال شهود إن أهل المعلمة أمهلوا الشرطة 48 ساعة للوصول إليها وإعادتها لأسرتها، مهددين بالعودة لمحاصرة الكنيسة واقتحامها فى حال عدم عودة المعلمة المسلمة.









اضف تعليق