أعلن عدد من دول مجلس التعاون الخليجي استعدادهم للتحاور مع حسن روحاني الفائز بانتخابات الرئاسة الإيرانية، فيما بعث العديد منهم برقيات ترحيب بانتخابه نشرتها وكالات أنباء رسمية عدة. في وقت أكد فيه الاتحاد الأوروبي التزامه الراسخ بالعمل مع القيادة الإيرانية الجديدة من أجل إيجاد حل سريع للملف النووي الإيراني عبر الطرق الدبلوماسية.
فقال رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في برقية تهنئة لروحاني: "إننا نتطلع للعمل معكم لما فيه خير المنطقة والشعبين الإماراتي والإيراني"، مضيفًا "نحرص على إقامة علاقات تقوم على التعاون مع جمهورية إيران الإسلامية".
ووجه حكام البحرين والكويت وقطر برقيات تهنئة بدورهم لروحاني، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من السعودية حتى الآن. لكن المحلل السياسي السعودي جمال خاشقجي يعتبر أنه "بالنسبة للقيادة السعودية هذه هي أفضل نتيجة للانتخابات".
ومن جانبه وصف روحاني فوزه بأنَّه انتصار "للاعتدال" على "التطرف", وطلب من المجتمع الدولي الاعتراف بما وصفها بحقوق إيران، فيما توالت رسائل الترحيب بفوزه.
وقال روحاني (64 عاما) في رسالة هاتفية بثها التلفزيون الإيراني: إنَّ "هذا الانتصار هو انتصار الذكاء والاعتدال والتقدم على "التطرف"، مشيرًا إلى أنَّ "الفائر الحقيقي في الانتخابات هو الشعب الإيراني الواعي والهادئ، المفعم بالأمل".
وأضاف أنه سيسعى إلى الوفاء بالوعود التي قطعها للشعب، وذكر أنَّ الحضور الملحمي للجماهير في المسرح السياسي يبشر بالاستقرار والأمل في القطاع الاقتصادي، وتسريع عجلة الإنتاج في البلاد وتوفير فرص عمل جديدة.
وطلب روحاني من المجتمع الدولي الاعتراف بحقوق إيران ليحصل في المقابل على تعامل مناسب، في إشارة إلى المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.
الاتحاد الأوروبي
فيما أكد الاتحاد الأوروبي التزامه الراسخ بالعمل مع القيادة الإيرانية الجديدة من أجل إيجاد حل سريع للملف النووي الإيراني عبر الطرق الدبلوماسية.
وأعربت المفوضة السامية للشئون الخارجية والأمن لدى الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون عن تمنياتها للرئيس الإيراني الجديد المنتخب كل النجاح في تشكيل حكومة جديدة وتولي مسئولياته الجديدة.
وقالت آشتون في بيان صحفي، إن الشعب الإيراني قد قرر اختيار رئيس جديد وهو حسن روحاني بعد أن فوضه لإدارة شئون البلاد خلال السنوات الأربع المقبلة.









اضف تعليق